عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
عـاوَدَ القَـلبَ بَـعـضُ مـا قَـد شَجاهُ
مِــن حَـبـيـبٍ أَمـسـى هَـوانـا هَـواهُ
2
يــا لِقَــومــي وَكَــيـفَ صَـبـرِيَ عَـمَّن
لا تَـرى النَـفـسُ طـيـبَ عَـيشٍ سِواهُ
3
أَرسَـــلَت إِذ رَأَت بِـــعــادِيَ أَن لا
يَــقــبَــلَن بــي مُـحَـرِّشـاً إِن أَتـاهُ
4
لا تُـطِـع بـي فَـدَتـكَ نَـفـسـي عَدوّاً
لِحَـــديـــثٍ عَــلى هَــواهُ اِفــتَــراهُ
5
لا تُـطِـع بـي مَـن لَو رَآنـي وَإِيّـا
كَ أَســـيـــرَي ضَــرورَةٍ مــا عَــنــاهُ
6
وَاِجتِنابي بَيتَ الحَبيبِ وَما الخُل
دُ بِـــأَشـــهـــى إِلَيَّ مِـــن أَن أَراهُ
7
مـا ضِـراري نَـفـسـي بِهَـجرَةِ مَن لَي
سَ مُــســيــئاً وَلا بَــعــيـداً ثَـراهُ
8
دونَ أَن يَــســمَــعَ المَـعـاذِرَ مِـنّـي
أَو يُــرى عــاتِـبـاً فَـعِـنـدي رِضـاهُ
تعليقات القراء 0