لِمَنِ الدارُ أَقفرت بمعان
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
لِمَــنِ الدارُ أَقــفــرت بــمــعــان
بَـيـنَ شـاطـي اليَـرمـوكِ فَالصمّان
2
فَــالقُــرَيّــاتِ مِــن بَـلاسَ فَـدارَي
يـا فَـسَـكّـاءَ فَـالقُـصورِ الدَواني
3
فَــقَــفــا جــاسِـمٍ فَـأَودِيَـةِ الصُـف
فَــرِ مَــغــنــى قَــنــابِــلٍ وَهِـجـانِ
4
تِــلكَ دارُ العَـزيـزِ بَـعـدَ أَنـيـسٍ
وَحُـــلولٍ عَـــظـــيـــمَــةِ الأَركــانِ
5
هَــبِــلَت أُمُّهــُم وَقَــد هَــبِــلَتـهُـم
يَــومَ حَــلّوا بِــحــارِثِ الجَــولانِ
6
قَـد دَنـا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِم
نَ قُـــعـــوداً أَكِـــلَّةَ المَـــرجــانِ
7
يَـجـتَـنـينَ الجادِيَّ في ثُقَبِ الرَي
طِ عَــلَيــهــا مَــجــاسِــدُ الكَـتّـانِ
8
لا يُــعَـلَّلنَ بِـالمَـغـافِـرِ وَالصَـم
غِ وَلا نَــقــفِ حَــنـظَـلِ الشَـريـانِ
9
ذاكَ مَغنىً مِن آلِ جَفنَةَ في الدَه
رِ وَحَــــقٌّ تَـــعـــاقُـــبُ الأَزمـــانِ
10
قَــد أَرانــي هُــنــاكَ حَـقُّ مَـكـيـنٍ
عِـنـدَ ذي التـاجِ مَـجلِسي وَمَكاني
تعليقات القراء 0