على اليمنِ كانت عزمة فاضلية
للشاعر ابن نباتة المصري
1
عـلى اليـمـنِ كـانـت عـزمة فاضلية
حـمـدنـا قـريـبـاً عـزمـها وإيابها
2
إذا سـامَ مـولانا الممالكَ حافظاً
أعـزَّ نـواحِـيـهـا وأعـلا جـنـابـهـا
3
هداها حماها زانها جادها اعتلى
فـكـان على الخمس الجهاتِ شهابها
4
ألا حــبَّذا مــنـه العـبـور لبـدئِه
أطالَ على الشعرى العبور قبابها
5
أخــو اللفــظِ دريُّ البــدائع رائقٌ
فـصـفْ خـمـرةً مـحـبـوبـةً وحـبـابـهـا
6
وذو المأثراتِ الغُرِّ للفضلِ تنتمِي
إذا عـددت أفـعـالهـا وانـتـسابها
7
أرى آلَ فــضــلِ الله مــوردَ أنـعُـمٍ
إذا مـا رأيـنـا آلَ قـومٍ سَـرَابـها
8
وأحـمـدهـم لا يـقـطـعُ الله حمدَهم
فـريـد المـعـانـي يـنظمون سخابها
9
تـفـرَّدَ عـن أن يـشـبـهَ البحرَ فضلهُ
وقـالت أعـادي فـضـله بـل تـشابها
تعليقات القراء 0