فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍ
للشاعر ابن الدمينة
1
فــإِنّـى لَفـى شَـكٍّ وَمَـامِـن عَـمـايَـةٍ
مِـنَ الشَّكـِّ إِلاّ سَوفًَ يُجلى صَريمُها
2
يَهــيـجُ عـليَّ الشَّوقَ صَـوتُ حـمـامَـةٍ
مُـطَـوَّقـةٍ يُـردي المُـحِـبَّ نَـئيُـمـهـا
3
وَلَو لَم تَهِــجــهُ هَـيَّجـَتـهُ مُـخـيـلةٌ
يَرَاهَا ببَقعَاءِ الفَلاَ مَن يَشِيمها
4
مَـضًـت غَـربـةٌ قَد شَطَّتِ الدّارُ غَربةً
بـتَـيـمـاءَ تَبدو بالنَّهَارِ نُجومُها
5
فَوَاللهِ ما أَدرِى إِذَا ما حَمِدتُهَا
عــلاَمَ وَلاَ فِــى أَىِّ ذَنـبٍ أَلُومُهـا
6
نَـأت وَنـأَينا ثُمَّ لَم نَدرِ مُذ نأَت
أَتَـقـطَعُ أَسبابَ الهوَى أَم تُدِيمها
تعليقات القراء 0