هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فتحت بنظمك المنثور بابا

للشاعر الشاذلي خزندار

1
فـتـحـت بـنـظـمك المنثور بابا
ولكــن مــا حـسـبـت له حـسـابـا
2
بـــعـــثــت بــه ومــصــدره وداد
فـشـاهـدنـا به العجب العجابا
3
رأيـنـا الهـجـو مـخـلوطا بعتب
ولم تدر الهجاء ولا العتابا
4
فـخـاطـبـنـاك بـالحـسـنى وقلنا
لعــله مــخـطـىء وعـسـاه تـابـا
5
إذا بـك والخـبـيـثـة مـنك نفس
تـسـوقـك بـالغـرور لأن تـصابا
6
ولو هــي ســولت لأخـيـك قـبـلا
لخـاف مـن المـلائكـة الشهابا
7
نـعـاجـا قـد بـعـثت بها عجافا
يـصـد هـزالهـا عـنـها الذئابا
8
يـكـاد الضـعـف يـسـترها ولولا
تـسـربـهـا لخـلنـاهـا الذبـابا
9
ولو طــارت عـددنـاهـا بـغـاثـا
ولو لمـعـت حـسـبـنـاهـا سـرابا
10
ولو نـطـقـوا بـها كانت نباحا
نـحـاشـي عـن إجابتها الكلابا
11
ولو وزنــت لوازنــهــا هــبــاء
ولو سـكـبـت لمـا سـيـغت شرابا
12
ولو طــرحــت بــمــزبــلة لصــدت
عـن الجـيـف المـدنسة الغرابا
13
تــحـاول أن تـشـاتـمـنـي فـهـلا
أحـلت عـلى قـبـائحـك السـبابا
14
أمـا فـي التـرهـات لديـك كـفء
تــجــرده فــمــثـلك لن يـهـابـا
15
وفـي تـلك الهـنـات لك اشتغال
فـعـمـرك قـد تـجـاوزت النصابا
16
وفـي تـلك المـخـازي كـم مـغاز
تـنـاقـشـهـا مـسـاويـك الحسابا
17
تـقـول مـعـرضـا يـا نـاق سـيري
وأنـت إذا نـطـقـت فـلا جـوابا
18
تــنــحــنـح للقـرى يـا تـغـلبـي
وقـل يـا ليـتـنـي كـنـت تـرابا
19
قــواف حــيــزبــون كــأم عـمـرو
ذهـبـت بـهـا ولا رجـعـى ذهابا
20
تـعـلم يـا شـويـعـر كـيـف تهجو
ودعـك مـن الخنا فالراس شابا
21
وخـذهـا مـن عـليـم ذي اقـتدار
وإن كـانـت على الجاني عقابا
22
فــكــم قـومـت مـعـوج القـوافـي
وكــم رمــمـت أبـيـاتـا خـرابـا
23
بـحـوره قـبـل مـعـرفتي سواءلد
يــك تــخـوضـهـا بـحـرا عـبـابـا
24
فـلا تـدري خـفـيـفـا مـن ثـقيل
ولا خـيـبا دريت ولا اقتضابا
25
ومـا كـنـت المـؤرخ بـيـت شـعـر
ولا اسـتـنشقت لولاي الحسابا
26
حـذار فـلا تـمـل عـنـها خبيرا
حـذار إذا نـفـضـت لك الجرابا
27
فـلي مـنـهـا الشواهد بيد أني
سـدلت عـلى نـقـائصـك النـقابا
28
يــعــز عــليـه اسـتـاذ نـظـيـري
يـرى التـلمـيـذ مـنـحطا معابا
29
قــدمــت إلى مـنـاظـلتـي جـريـا
ومـا راعـيـت للشـيـخ الجـنايا
30
فــشــاهـدت الصـواعـق مـزجـيـات
مـواطـرهـا فـلاقـيـت العـذابـا
31
فـلو للرشـد ثـبـت لقـلت عـفوا
عـلى مـثـلي وهـل إبـليـس ثايا
32
فــمـد لمـديـتـي عـنـق التـجـري
فـكـم جـزيـت بـالشـعر الرقابا
33
وصح في الناس يال سداد ثغري
وقـل مـتـمـثـلا تـنـح الصـوابا
34
إذا غــضـبـت عـلي بـنـو تـمـيـم
رأيـت النـاس كـلهـمـو غـضـابـا

عن القصيدة

«فتحت بنظمك المنثور بابا» قصيدة للشاعر الشاذلي خزندار، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 34 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «فـتـحـت بـنـظـمك المنثور بابا ... ولكــن مــا حـسـبـت له حـسـابـا». ولـالشاذلي خزندار قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0