فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
للشاعر السري الرفّاء
1
فـمـا يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
ضَـنَّ الخَـلِيُّ بـدَمْـعِ العَينِ أو جادَا
2
وعَــنَّ للعَــيْــنِ سِــرْبٌ راحَ يُــذكِــرُهُ
شـبَـائِهَ السِّرْبِ ألحـاظـاً وأجـيـادا
3
راحُــوا رِيـاحـاً تُـزجِّى كـلَّ سـاريـةٍ
مـن النَّدى وغـدَوا لِلحِـلْمِ أطـوادا
4
تَـنـاهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُ
فــأصــبــحَ النـاسُ أعـداءًً وحُـسَّاـدا
5
لا يُـبْـعِـدُ الله مِـنكم عُصبةً فَضُلَتْ
فَـزادهَـا الفـضـلُ إقـصـاءً وإبعادا
6
كَـشِـيـمَـةِ العُودِ ما زالَتْ بلا سببٍ
تُهدِي إلى العُودِ إحراقاً وإيقادا
7
قَـتـلى أُقيمَتْ بأكنافِ العِراقِ لها
مــآتـمٌ أصـبـحَـتْ بـالشَّاـمِ أعـيـادا
تعليقات القراء 0