هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

باليُمْنِ ما رفعَ الأميرُ وشيَّدا

للشاعر السري الرفّاء

1
بـاليُـمْـنِ مـا رفعَ الأميرُ وشيَّدا
وبِـجَـدِّه النـعـمـاءُ مـا قـد جـدَّدا
2
قـصـرٌ أنـافَ عـلى القـصـورِ بـحُـلَّةٍ
مَــلِكٌ أنـافَ عـلى المُـلوكِ مـؤيَّدا
3
قُــلنــا وقــد أعــلاه جَــدٌّ صـاعِـدٌ
فـي الجـوِّ حـتـى ما يُصادِفُ مَصْعَدا
4
أبـنـيَّةـٌ بـبـنـائِهـا فُـضِـحَ البِـنَا
أم فَـرقَـدٌ بـسَـنـاه شـانَ الفَرقَدا
5
غُـرَفٌ تَـألَّقُ فـي الظَّلـامِ فلو سرَى
بـضِـيـائِهـا ساري الدُّجُنَّةِ لاهتدَى
6
عُـنِـيَ الرَّبـيـعُ بـهـا فَنشَّرَ حولَها
حُـللاً تُـدَبِّجـُ وَشْـيَها أيدي النَّدى
7
فـكـأنَّمـا تُـزجـي السَّحـائبُ فوقَها
جَـيْـشـاً يـهُـزُّ البَـرقُ فـيـه مِطْرَدا
8
وكــأنَّمــا نَـشَـرَ الهـواءُ بـجـوِّهـا
فــي كــلِّ نــاحــيـةٍ رِداءً مُـجـسَـدا
9
وكــأنَّ ظِـلَّ النَّخـلِ حـولَ قِـبـابِهـا
ظِـلُّ الغَـمـامِ إذا الهـجيرُ تَوقَّدا
10
مــن كــلِّ خَــضـراءِ الذَّوائبِ زُيِّنـَتْ
بِــثـمـارِهـا جـيـداً لهـا ومُـقَـلَّدا
11
خــرَقَــتْ أســافُــلهـنَّ رَيَّاـنَ الثَّرى
حـتـى اتَّخـَذْنَ البـحـرَ فـيه مَورِدا
12
شَجَرٌ إذا ما الصُّبحُ أسفرَ لم يِنُحْ
للأمــــنِ طــــائرُه ولكـــن غَـــرَّدا
13
غَنِيَتْ مَغانيها الحِسانُ عنِ الحَيا
مـا راحَ فـي عَرَصاتِهنَّ وما اغتدَى
14
بـــمُـــشَــمِّرٍ فــي السَّيــْر إلا أنَّه
يَـسـري فـيـمنَعُه السُّرى أن يَبعُدا
15
وَصَـلَ الحَـنـيـنَ بِـعْـبَـرةٍ مَـسـفـوحَةٍ
حـتـى حَـسـبِـنْـاه مَـشُـوقـاً مُـكْـمَـدا
16
مُــســتَــرْفِــدٌ أمــواجَ دِجـلةَ رافـدٌ
وجـهَ الثَّرى أَكْـرِمْ بـهِ مُـسـتَـرْفِدا

عن القصيدة

«باليُمْنِ ما رفعَ الأميرُ وشيَّدا» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «بـاليُـمْـنِ مـا رفعَ الأميرُ وشيَّدا ... وبِـجَـدِّه النـعـمـاءُ مـا قـد جـدَّدا». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0