فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً
للشاعر حافظ ابراهيم
1
فَـيـا وَليـدي كُـن غَداً شاعِراً
وَاِبـدَأ بِهَـجوِ الوالِدِ الآمِرِ
2
فَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي
هَـل يَـسـلَمُ الشـاعِرُ مِن شاعِرِ
تعليقات القراء 0