قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما
للشاعر أَبو تَمّام
1
قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما
يُـشـبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
2
وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَح
حَ لَدَيـهِ مِـن قُـبـحِ وَجهِ الشَمولِ
3
فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَس
نـيـمِ جِـريـالُهـا وَلا سَـلسَـبـيلِ
4
مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِس
كِ وَلا خَـــدُّهـــا بِــخَــدٍّ أَســيــلِ
5
لا تَهَـدّى سُـبلَ العُروقِ وَلا تَن
ســلُّ فــي مِــفـصَـلٍ بِـغَـيـرِ دَليـلِ
6
وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ ال
صـبِّ لَم تَـشـفِ مِـنـهُ حَـرَّ الغَليلِ
7
وَكَــأَنَّ الأَنــامِـلَ اِعـتَـصَـرَتـهـا
بَـعـدَ كَـدٍّ مِـن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
8
إِحـتِـسـابـاً بَـذَلتَهـا أَم تَـصَـدَّق
تَ بِهـا رَحـمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
9
قَـد كَـتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُس
أَلُهـا عُـمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
10
كَـم مُـغَـطّـى قَـدِ اِخـتَبَرنا نَداهُ
وَاِعـتَـبَـرنـا كَـثـيـرَهُ بِـالقَليلِ
تعليقات القراء 0