قَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ
للشاعر أَبو تَمّام
1
قَـد كَـسـانـا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ
مُـــكـــتَــسٍ مِــن مَــكــارِمٍ وَمَــســاعِ
2
حُــــــلَّةً ســــــابِــــــرِيَّةــــــً وَرِداءً
كَـسَـحـا القَـيـضِ أَو رِداءِ الشُـجاعِ
3
كَالسَرابِ الرَقراقِ في النَعتِ إِلّا
أَنَّهــُ لَيــسَ مِــثــلَهُ فــي الخِــداعِ
4
قَـصَـبِـيّـاً تَـسـتَـرجِـفُ الريـحُ مَـتنَي
هِ بِــأَمــرٍ مِــنَ الهُــبــوبِ مُــطــاعِ
5
رَجــفــانــاً كَــأَنَّهــُ الدَهــرُ مِـنـهُ
كَــبِــدُ الصَــبِّ أَو حَـشـا المُـرتـاعِ
6
لازِمــاً مــا يَــليــهِ تَـحـسِـبُهُ جُـز
ءًا مِــنَ المَــتــنَـتَـيـنِ وَالأَضـلاعِ
7
يَطرُدُ اليَومَ ذا الهَجيرِ وَلَو شُبِّهَ
فـــــي حَـــــرِّهِ بِـــــيَـــــومِ الوَداعِ
8
خِـلعَـةً مِـن أَغَـرِّ أَروَعَ رَحـبِ الصَـد
رِ رَحــــبِ الفُـــؤادِ رَحـــبِ الذِراعِ
9
سَـوفَ أَكـسـوكَ مـا يُـعَـفّـي عَـلَيـهـا
مِـن ثَـنـاءٍ كَـالبُـردِ بُـردِ الصَناعِ
10
حُـسـنُ هـاتـيـكَ فـي العُـيـونِ وَهَذا
حُــســنُهُ فــي القُــلوبِ وَالأَسـمـاعِ
تعليقات القراء 0