قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ
وَالشَـوقُ يُـحـدِثُهُ لِلنـازِحِ الشَـجَـنُ
2
مَـن كـانَ يَـسـأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَـالأُقـحُـوانَـةُ مِـنّـا مَـنـزِلٌ قَـمَـنُ
3
وَمـا لِدارٍ عَـفَـت مِـن بَعدِ ساكِنِها
وَمــا لِعَـيـشٍ بِهـا إِذ ذاكُـمُ ثَـمَـنُ
4
إِذا الجِـمـارُ حَـرىً مِـمَّن يَسيرُ بِهِ
وَالحَـجُّ قُـدمـاً بِهِ مَـعـروفٌ الثُـكَنُ
5
إِذ نَـلبَـسُ العَيشَ صَفواً لا يُكَدِّرُهُ
جَـفـوُ الوُشاةِ وَلا يَنبو بِنا زَمَنُ
6
إِذا اِجـتَـمَـعـنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
عِـنـدَ اللِقـاءِ وَذاكُـم مَـجـلِسٌ حَسَنُ
7
فَــذاكَ دَهــرٌ مَــضَـت عَـنّـا ضَـلالَتُهُ
وَكُــلُّ دَهــرٍ لَهُ فــي سَــيــرِهِ سَـنَـنُ
8
لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَم
أَعـرِفـكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
تعليقات القراء 0