كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
كَــأَنَّكــَ السَــيــفُ حَــدّاهُ وَرَونَــقُهُ
وَالغَــيـثُ وابِـلُهُ الدانـي وَرَيِّقـُهُ
2
هَــلِ المَــكــارِمُ إِلّا مـا تُـجَـمِّعـُهُ
أَوِ المَــواهِــبُ إِلّا مــا تُــفَــرِّقُهُ
3
مَـجـداً أَبـا مُـسلِمٍ أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ
تُـــجِـــدُّهُ وَتِــلاداً ظَــلتَ تُــخــلِقُهُ
4
يَـفـديـكَ مِـن كُلِّ سوءٍ وامِقٌ لَكَ قَد
بـاتَـت إِلَيكَ دَواعي الشَوقِ تُقلِقُهُ
5
حَــرّانَ يَــخــلِطُ مِــن وَجـدٍ يُـتَـيِّمـُهُ
حَـــتّـــى يَــصَــبَّ وَمِــن بَــثٍّ يُــؤَرِّقُهُ
6
إِذا تَـيَـمَّمـَ قَـصـدَ الغَـربِ مالَ بِهِ
تِــلقــاءَ قَـصـدِكَ فـي شَـرقٍ تَـشَـوُّقُهُ
7
لا تَـنـسَ لِلأَبلَقِ المَحبوكِ رَوحَتُهُ
بِــمَــن أَظُــنُّكــَ تَهــواهُ وَتَــعـشَـقُهُ
8
بِفاتِرِ اللَحظِ وَالأَلفاظِ جاءَ عَلى
تَــخَــوُّفٍ وَعُــيــونُ النــاسِ تَـرمُـقُهُ
9
كَـأَنَّمـا راحَ فـي أَثـنـاءِ يُـمنَتِها
قَــضــيــبُ إِســحِــلَةٍ يَهــتَـزُّ مـورِقُهُ
10
زُرَيـقَـةٌ أُمُّهـا وَالفـالُ يُـخـبِـرُنـي
عَـن نـائِلٍ مِـن هَـواها سَوفَ تُرزَقَهُ
تعليقات القراء 0