كَأَنَّ المَنايا قَد قَرَعنَ صَفاتي
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
كَـأَنَّ المَـنـايـا قَد قَرَعنَ صَفاتي
وَقَـوَّسـنَـنـي حَـتّـى قَـصَـفـنَ قَـناتي
2
وَبـاشَـرتُ أَطـبـاقَ الثَرى وَتَوَجَّهَت
بِـنَـعيِي إِلى مَن غِبتُ عَنهُ نُعاتي
3
فَيا عَجَباً مِن طولِ سَهوي وَغَفلَتي
وَمـــا هُـــوَ آتٍ لا مَـــحـــالَةَ آتِ
4
حُتوفُ المَنايا قاصِداتٌ لِمَن تَرى
مُـوافـيـنَ بِـالرَوحـاتِ وَالغَـدَواتِ
5
وَكَـم مِـن عَظيمٍ شَأنُهُ لَم تَكُن لَهُ
بِــمُهــجَــتِهِ الأَيــامُ مُـنـتَـظِـراتِ
6
رَأَيـتُ ذَوي قُـربـاهُ تَـحثي أَكُفُّهُم
عَــلَيــهِ تُـرابَ الأَرضِ مُـبـتَـدِراتِ
7
وَقـامَـت عَـلَيـهِ حُـسَّرٌ مِـن نِـسـائِهِ
يُـنـاديـنَ بِـالوَيـلاتِ مُـحـتَـجِراتِ
تعليقات القراء 0