كلُّ الأزاهر في محيّاكِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
كــلُّ الأزاهــر فـي مـحـيّـاكِ
والنـفـسُ تـهـواهـا وتـهواكِ
2
حُــبّـي لجـامِـعِهـا يُـحـبِّبـُهـا
فـــأشـــمُّ رَيّـــاهـــا وريّــاك
3
قـلبـي ضـمـيـمَـتُها ونفحتُها
شـوقـي الذي هـاجَـته ذكراك
4
الزهــرُ ريــشٌ مــن مـلائكـةٍ
يُهــدى الى أخــواتِ أمــلاكِ
5
فخُذي شذايَ من الصبا أهلاً
وهِــبــي شـذاكِ لمـغـرمٍ شـاكِ
6
الوردُ أزهـرَ فـي حَـديـقتِنا
فــإذا تـضـوّعَ أشـتـهـي فـاكِ
7
والنـجـمُ أشرقَ عند قُبلتِنا
والمــوجُ حــيّــانــي وحـيّـاكِ
8
هـي ليـلةٌ فـي حُـبـنـا قصُرَت
مــا كـان أحـلاهـا وأحـلاكِ
9
الشرقُ يَلقى الغربَ مُبتسماً
فــكـأنـه أنـا حـيـن ألقـاكِ
10
هـذا الصـبـاحُ بَـدت طلائعُه
فـكـأنـمـا مـنـهـا ثـنـايـاكِ
11
بـيـن الدُّجى والنور واقفةٌ
نـفـسـي كـطـيـرٍ بـيـن أشراكِ
تعليقات القراء 0