كم فيك فاخرت العلا يا فخرَ من
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
كـم فـيـك فـاخرت العلا يا فخرَ من
قـد سـادهـا وعـلى مـراتـبـهـا اتمنْ
2
ولكـم زهـا بـك سـؤدد المـجـد الذي
بـسـواك يـا خـيـر المـوالي لم يُزنْ
3
ولكـم تـبـاهـى فـيـك مـنـصـبـك الذي
بك شأنه السامي المقام قد انحصنْ
4
والعـز كـم قـد فـاق فـيـك وجُـلّ مـذ
بـمـنـيـر طـالعـك السعيد قد اقترنْ
5
والمـجـد كـم فـيـك اسـتـعـزّ تعاظماً
وعـليـك يـا طـود الفخار قد ارتكنْ
6
والنـصـر كـم قـد لاح تحت لواك مذ
فـي كـفـك الصـمـصـام يـا مـولاي رنْ
7
والعـدل كـم يـشـدو بـقـطـرك مـنشداً
مــولاي إنــي طــيّ أمــرك مــرتــهــنْ
8
ورفــيــع قـدرك كـم سـمـا فـكـأنـمـا
فــلك الثـريَّاـ فـي السـمـوّ له وطـنْ
9
وبــهــيّ فــضــلك كـم تـجـلَّى مـبـهـراً
فـي حـسـنـه المـوصـوف أرباب الفطنْ
10
والســحـب مـن هـتّـان كـفـك كـم غـدت
فـي غـيـرةٍ مـذ شـاهـدت تـلك المـننْ
11
يــا بــحــر حــلمٍ حــايـطٍ كـل الورى
كـم مـفـتـنٍ مـن درّه الغـالي الثمنْ
12
يـــا مـــشـــهـــراً بــمــروّةٍ وفــتــوّةٍ
وشــهــامــةٍ بــسـواه أصـلاً لم تـبـنْ
13
ومــفــاخــراً بــيـن الولاة بـعـزمـهِ
وبـحـزمـهِ وبـرأيـهِ الزاكـي الحـسـنْ
14
فــقــت الأوايــل والأواخــر أيـهـا
المولى بمعنىً فيك ذو اللب افتتن
15
يــا مــفــرداً بــمــنــاقـبٍ ومـحـامـدٍ
ومـــآثـــرٍ لســواه لن تــعــطــى ولنْ
16
أحـيـيـت قـطـرك يـا بشير النصر في
بــشــرٍ بــه الأتــراح ولّت والحــزنْ
17
لمــا كــســيــت خــلاع عــز مـذ بـدا
فـيـها التهاني والسرور قد اعتلنْ
18
والتـرك عـبـدك قـال تـاريـخـاً بـها
دامـت تـقـاد إليـك مـا طـال الزمن
تعليقات القراء 0