لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءها
للشاعر ابن الدمينة
1
لاحَـت لنـا وَهـنـاً يُرفِّعُ ضَوءها
ريـــحٌ يـــنــفــح طــلة وقــطــارُ
2
سَقياً لِمَوقِدِها المَليحِ لَو أنَّهُ
يَـومـاً عَـلَى شَـحطِ الدِّيارِ يُزَارُ
3
حَـلَفَـت أُمَـيـمَةُ أَنَّ وُدِّى حَجّت لَهُ
شُـعـثَ الرُّؤوسِ بِـمـكَّةـَ الأَبـرَار
4
كـذَبَـت أُمَـيـمَـةُ وَالّذى حَـجّت لَهُ
مَــــذِقٌ وَأَنّــــى خَــــائنٌ غَــــدّارُ
5
لو تَـعـلَمِـيـنَ وَقَـلَّمَـا جَـرَّبـتِنى
وَالعِـلمُ يَـنـفَـعُ وَالعَـمَـى ضَرَّارُ
6
لَعَـلِمـتِ اَنّـى بـالمَـغِـيبةِ حَافِظٌ
للسِّرِّ مِـــنـــكِ وَأنّــنــى نَــصّــارُ
تعليقات القراء 0