لِلفَضلِ أَخلاقٌ يَلِقنَ بِفَضلِهِ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
لِلفَــضــلِ أَخــلاقٌ يَــلِقـنَ بِـفَـضـلِهِ
مـا كـانَ يَـرغَـبُ مِـثـلَها عَن مِثلِهِ
2
جَــمَــعَ المَـكـارِمَ كُـلَّهـا بِـخَـلائِقٍ
لَم تَــجـتَـمِـع فـي سَـيِّدٍ مِـن قَـبـلِهِ
3
فَـمَـتى يَقِف تَقِفِ العُلا وَمَتى يَسِر
مُــتَــوَجِّهـاً تَـسِـرِ العُـلا فـي ظِـلِّهِ
4
إِحـــســـانُهُ دَركُ الرَجــاءِ وَقَــولُهُ
عِـنـدَ المَـواعِـدِ شُـعـبَـةٌ مِـن فِعلِهِ
5
قَـسَـمَ التِـلادَ مُـبـاعِـداً وَمُقارِباً
وَرَأى سَـبـيـلَ الحَـمـدِ أَصـلَحَ سُبلِهِ
6
لَم تُـجـهِـدِ الأَجـوادَ غـايَـةُ سُؤدُدٍ
إِلّا تَــنــاوَلَهــا بِــأَهــوَنِ رُســلِهِ
7
يُـنـبـيـكَ عَـن قُـربِ النُـبُـوَّةِ هَديُهُ
وَالشَــيـءُ يُـخـبِـرُ بَـعـضَهُ عَـن كُـلِّهِ
8
وَبِحَسبِهِ المَأمونُ وَالمَهدِيُّ وَالمَن
صــورُ مِــن كُــثــرِ الفَــعـالِ وَقُـلِّهِ
9
شَــرَفٌ أَبــا العَـبّـاسِ قُـمـتَ بِـحَـقِّهِ
فَهَــجَــرتَ كُــلَّ دَنــيــئَةٍ مِـن أَجـلِهِ
10
اللَهُ يَــشــهَـدُ وَهـوَ أَفـضَـلُ شـاهِـدٍ
أَنَّ ابــنَ عَـمِّ أَبـيـكَ أَفـضَـلُ رُسـلِهِ
تعليقات القراء 0