لَمِنْ خِيَمٍ تَلُوحُ بِذي طَلوُحِ
للشاعر العفيف التلمساني
1
لَمِـنْ خِـيَـمٍ تَـلُوحُ بِـذي طَـلوُحِ
تَــضَـوَّعَ نَـشْـرُ قَـيْـصُـومٍ وَشِـيـحِ
2
دِيَـارٌ بِـالعَـوَاصِـمِ ذَاتُ سَـفْـحٍ
لِسَـلْمَـى دَائِمِ الدَّمْعِ السَّفُوحِ
3
تَـبَـسَّمـَ ثَـغْـرُهَـا واللَّيْلُ دَاجٍ
فَــنَــبَّهــَتِ النَّدَامَـى لِلصَّبـُوحِ
4
وَكَـيْـفَ بَـقَـاءُ لَيْـلٍ مَـعْ نَهَارٍ
ولاَ سِيماَ لِذِ النَّظَر الصَّحِيحِ
5
أَيّا لَدْنَ القَوامِ أَعِدْ لِجِسْمِي
بِكَاسِكَ يَا فَدَتٍْكَ النَّفْسُ رُوحي
6
فَـإِنَّ بِهَـا حَـيَـاتِي بَعْدَ مَوْتِي
لِهَــذَا لُقِّبــَتْ بِـدَمِ المَـسَـيـحِ
7
أَلَسْتَ تَرَى الحَمَائِمَ قَدْ تَغَنَّتْ
بِـلَحْـنٍ مُـعْـجَـمِ المَـعْنى فَصِيحِ
8
تُـذكِّرُك الصَّبـابَـةَ والتَّصـَابِي
وَتـنْـسَـخُ حُـكْمَ تَوْبَتِكَ النَّصُوحِ
تعليقات القراء 0