هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ

للشاعر العفيف التلمساني

1
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ
وَلاَ سَـلَّتْ بِهَـا الهِـنْـدِيَ هِنْدُ
2
ولَكِــنَّ الفُــتُـورَ بِهَـا فُـتُـونٌ
وَفِي الوَسَنِ الَّذِي تُبْدِيهِ سُهْدُ
3
لَقَـدْ أَطْـرَبْتَ سَمْعي يَا عَذُولِي
بـذِكْـراَهَـا كَـأَنَّكـَ كُـنْتَ تَشْدُو
4
وَسُـقْـتَ رِكَـابَ أَشْـوَاقِي وَدَمْعِي
فَـعَـذْلٌ ذَاكَ لِي أَمْ أَنْتَ تَحْدُو
5
وأَغْيَدَ في المَنَاطِقِ مْنْهُ غَوْرٌ
أَهِـيـمُ بِهِ وَفِي الأَعْطَافِ نَجْدُ
6
شَهِــدْتُ بِــوَجْهِهِ بَـدْراً وَأَدْنَـى
وَقَـــائِعِ لَحْـــظِهِ بَــدْرٌ وَأُحْــدُ
7
وقــالُوا خَــدُّهُ مــاءٌ وخَــمْــرٌ
وَكُـــلُّ مِـــنْهُــا لأَخِــيــهِ ضِــدُّ
8
فَـقُـلْتُ وَمَـقْـصِدِي بِالقَوْلِ خَالٌ
هُـنَـاكَ نَـعَـمْ وَفَـوْقَ الضِّدِّ نَـدُّ
9
وَأَعْــجَــبُ مِــنْهُــمَــا وَرْدٌ وآسٌ
وَلَيْـسَ بِـكَـائنٍ فِـي الآسِ وَرْدُ
10
سَــقَــى عِـلْمِ غَـدَائِرَهُ دُمُـوعِـي
فَـحُـسْنُ الطَّلِّ فَوْقَ الآسِ يَعْدُو
11
وَحَـيَّاـ الأَبْـرَقَـيْنِ وَلَيْسَ إِلاَّ
ثَــنَـايَـاهُ وَجِـيـدٌ فِـيـهِ عِـقْـدُ
12
حَــلَتْ أَلْفَــاظُهُ لِمْ لاَ وَثَـغْـرُ
المَـلِيـحَـةِ سُـكَّرّ والرِّيقُ شَهْدُ

عن القصيدة

«وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ ... وَلاَ سَـلَّتْ بِهَـا الهِـنْـدِيَ هِنْدُ». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0