هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما

للشاعر منجك باشا

1
لَو كُـنـتَ أَطـمَـع بِـالمَـنـام تَـوهـمـا
لَســالَت طَــيــفــكَ أَن يَـزور تَـكَـرمـا
2
حـــاشـــا صُــدودك أَن تَــذم فَــإِنَّهــا
تَــحــلو لَدَيَّ وَإِن أُســيــغَـت عَـلقَـمـا
3
فَـاِهـجُـر فَهَـجـرك لي التِـفـات مَـودة
أَلقــاهُ مِــنــكَ تَــحــنــنـاً وَتَـرَحُـمـا
4
عَـــذب فُـــوادي بِـــالَّذي تَـــخــتــارَهُ
لَو كُــنــتُ مَــنــســيّـاً تَـرَكـتُ وَإِنَّمـا
5
لَو لَم تَــكُـن بِـغُـبـار طَـرفِـكَ كَـحـلت
عَــيـن الغَـزالة صَـدّهـا وَجـه الدُمـا
6
عَــيــدي لِفَــقـدِكَ مَـأَتـم لَو صـافَـحـت
فــيــهِ المَــسَــرة خــاطِــري لَتَـأَلَمـا
7
هـاتَ إِسـقِـنـي كَـأس المَـلامة عاذِلي
وَأدر عَـــليَّ حَـــديـــثُهُ مُـــتَــرَنِــمــا
8
فَـإِذا ذَكـرت ليَ الحَـبـيـب يَـكادُ مِن
طَـربـي يَـقـبـل مَـسـمَـعـي مِـنكَ الفَما
9
إِنــي لَأَعــشَــقُ فــي هَــواهُ عَــواذِلي
شَـــغَـــفــاً بِهِ وَأَود فــيــهِ اللُوَّمــا
10
سَــرق الرَســول بَــلَحــظِهِ مِــن وَجــهِهِ
حُـسـنـاً أَبـى عَـن نـاظِـري أَن يَـكتما
11
دَعــنــي أُســامــر هَــجــرَهُ فـي خُـلوة
فَـكَـفـى لِمِـثـلي أَن يَـرانـي مَـحـرَمـا
12
بَــدرٌ مِــن الأَتــراك لَمــا أَن بَــدا
تَـرك البُـدور تَـرى لِعَـيـنِـكَ أَنـجُـما
13
تَــســقــي لَواحِــظُهُ العُـقـول مُـدامـة
الصَــحــو مِــنـهـا لا يَـزالُ مـحـرّمـا
14
لَو بِـــتُ أَشـــكـــو ظُـــلمُهُ لَشَــكَــوتُهُ
لِمَـليـك هَـذا الدَهـر أَسـمـا مَن سَما
15
مَــلك مِــن الإِيــمــان جَــرد صـارِمـاً
بِـالحَـق حَـتّـى الكُـفـر أَصـبَـحَ مُسلِما
16
قَــد جَهَــز السُــفــن الَّتــي صــادَمَــت
رَضــوى بِــأَيــســر لَمــحــة لِتــهـدَّمـا
17
وَتُــلهــب البَــحــر الخِــضَــم مَهـابَـةً
مِــنــهُ فَــظَــنَــتــهُ كَــريــتُ جَهَــنَـمـا
18
لَو شــاهَــدَ المَــطـرود سَـطـوةَ بـاسِهِ
فــي صُــلبِ آدم لِلسُــجــود تَــقَــدَمــا
19
العَــدل أَخــرسَ كــانَ قَــبــل زَمــانِهِ
أَذنــت لَهُ الأَيــام أَن يَــتَــكَــلَّمــا
20
يَـذَر الدُجـى بِـالبَـشـر صُـبحاً مُشرِقاً
وَالصُـبـح بِـالإِرهـاب لَيـلاً مُـظـلِمـا
21
لَم تَــخــط آســاد الفَــلافــي عَهــدِهِ
بَـيـنَ الشَـقـائِقِ خـيـفـة أَن تَـتَهـمـا
22
عـقـد النـثـار عَلى العِداة سَحائِباً
لَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
23
وَدَعَــت ظُــبــاهُ الطَــيــرَ حَــتّــى أَنَّهُ
قَـد يَـكـادُ يَـسـقُـط فَرحة نسر السَما
24
لَو يَــرتَــضــي حَـمـل السِهـام لَغـارة
لَرَأَيــتُهُ اِتَــخَـذَ الكَـواكـب أَسـهُـمـا
25
أَو شـاءَ أَن يَهـب المُـلوك لِبَـعض ما
فــي رِقِهِ مُــســتَــحــقــراً لَتَــبَــرمــا
26
صِــحـت مِـن السـقـم العُـقـول بِـحِـلمِهِ
وَبِـظِـلِهِ الديـن القَـويـم قَـد اِحتَمى
27
تَــب يــا زَمـان فَـإِن ذكـرتـك عِـنـدَهُ
مِــن قَــبــل أَن يَـنـهـاكَ مُـتَّ تَـوَهُّمـا

عن القصيدة

«لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما» قصيدة للشاعر منجك باشا، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «لَو كُـنـتَ أَطـمَـع بِـالمَـنـام تَـوهـمـا ... لَســالَت طَــيــفــكَ أَن يَـزور تَـكَـرمـا». ولـمنجك باشا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0