هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً

للشاعر منجك باشا

1
يــعــد عَــليَّ أَنــفـاسـي ذُنـوبـاً
إِذا مـا قُـلت أَفـديـهِ حَـبـيـبـا
2
وَأَبــعـد مـا يَـكـون الود مِـنـهُ
إِذا مـا بـاتَ مِـن أَمَـلي قَريبا
3
حَــبــيــب كُــلَّمــا يَــلقــاهُ صَــبٌّ
يَـصـيـر عَـلَيـهِ مَـن يَهوى رَقيبا
4
يَـعـاف مَـنـازل العُـشـاق كَـبـراً
وَلَو فَـرشـت مَـسـالكـهـا قُـلوبـا
5
فَـلو حَـمـل النَـسـيـم إِلَيهِ مِني
سَــلامــاً راحَ يَـمـنَـعَهُ هُـبـوبـا
6
أَغـار عَـلى الجَـفـا مِنهُ لِغَيري
فَـلَيـتَ جَـفـاهُ أَضـحـى لي نَصيبا
7
وَأَعـشَـق أَعـيُـن الرقـبـاءَ فـيـهِ
وَلَو مَــلَئت عُــيــونَهُـم عُـيـوبـا
8
لَقَـد أَخَـذَ الهَـوى بِـزِمام قَلبي
وَصَـيـر دَمـع أَجـفـانـي صَـبـيـبـا
9
وَمــا أَمـلت فـي أَهـلي نَـصـيـراً
فَــكَــيـفَ الآن أَطـلبـهُ غَـريـبـا
10
وَأَقـصِـد أَن يَـعـيـد رُوا شَـبابي
زَمــان غــادر الولدان شِــيـبـا
11
وَمـا خَـفـيـت عَـلَيَّ النـاس حَـتّـى
أَروم اليَـوم مِـن رَخـم حَـليـبـا
12
أَذا ظَــنَ الذُبـاب خَـشـيـتُ مِـنـهُ
لِفَـقـد مُـسـاعِـدي يُـلفـى مُـجيبا
13
وَهـب أَنـي حَـكـيـت الشـاة ضُعفاً
فَـمـا لي أَحـسَـب السُـنـور ذِيبا
14
عَـسـى يَـومـاً يَـراش جَـنـاح حَـظي
فَـأَغـدو قـاصِـداً شَهـمـاً وَهـوبـا
15
عَــزيـزاً مُـسـتَـفـاداً مِـن عَـزيـز
كَــوَرد أَكــســب الأَيـام طـيـبـا
16
لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَيني
بِــرُؤيـاهُ لِتـلكَ العَـيـن طُـوبـى
17
وَإِن ضَــنَ السَـحـاب فَـلا أُبـالي
وَفَـيـض نَـداهُ قَـد أَضـحـى سَكوبا
18
وَهَـل أَبـغـي وَفـي النادي سَناهُ
طُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
19
ظَــفــرت بِــمَـدحِهِ فَـعَـلَوت قَـدراً
وَسَــمــانـي الزَمـان بِهِ أَديـبـا
20
وَغــادر رَوض أَفــكــاري جَــنـيّـاً
وَصَــبــر غُــصــن آمـالي رَطـيـبـا
21
إِذا تُـــلِيَـــت مَـــآثـــرهُ بِــأَرض
غَدا الفلك المُدار بِها طَروبا

عن القصيدة

«يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً» قصيدة للشاعر منجك باشا، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «يــعــد عَــليَّ أَنــفـاسـي ذُنـوبـاً ... إِذا مـا قُـلت أَفـديـهِ حَـبـيـبـا». ولـمنجك باشا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0