لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ
للشاعر جَرير
1
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ
إِذاً لَأَتـانـي مِـن رَبـيـعَـةَ راكِبُ
2
بِـوادي الحُـشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُ
أَوِ الجَـوفِ طَـبٌّ بِـالنِـزالَةِ دارِبُ
3
يُـثـيرُ الكِلابَ آخِرَ اللَيلِ صَوتُهُ
كَــضَــبِّ العَـرادِ خَـطـوُهُ مُـتَـقـارِبُ
4
فَـبـاتَ يُـمَـنّـيـنا الرَبيعَ وَصَوبَهُ
وَسَــطَّرَ مِــن لُقّــاعَــةٍ وَهـوَ كـاذِبُ
تعليقات القراء 0