لِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني
للشاعر أَبو تَمّام
1
لِيَهـنِـكَ يـا سَـليلُ فَقَد هَنَتني
بِـمـا عـوفـيـتَ عـافِـيَـةٌ هَـنِـيَّه
2
يَـطـولُ لَكَ البَـقـاءُ قَريرَ عَينٍ
وَتُـصـرَفُ عَـنـكَ صـائِلَةُ المَـنِيَّه
3
أَرى الآمـالَ ضـاحِكَةَ الثَنايا
تَـبَـسَّمـُ عَـن عَـطـايـاكَ السَـنِيَّه
4
وَنـورُ الشَـمسِ ما طَلَعَت تُباهي
بِـنـورِ طُـلوعِ طَـلعَـتِـكَ البَهِيَّه
5
بَـنَـيـتَ بَـنِيَّةً في المَجدِ طالَت
وَطُـلتَ بِـطولِ مَجدِكَ في البَنِيَّه
6
غَنيتَ بِبَذلِ مالِكَ في المَعالي
فَـنَـفـسُـكَ مِـن إِفـادَتِهـا غَـنِيَّه
7
جَـنـى لي فيكَ مِن ثَمَراتِ مَدحي
لِسـانُ الشُـكـرِ أَبـيـاتـاً جَنِيَّه
8
وَقَـد أَهـدَيـتُهـا لَكَ وَهيَ عِندي
عَـلى الأَيّـامِ مِـن أَزكـى هَدِيَّه
تعليقات القراء 0