ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاً
للشاعر البُحتُرِيّ
1
ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاً
مِـثـلَ حَطّي إِلى اِرتِجاءِ نَوالِك
2
وَعَــزيــزٌ عَــلَيَّ أَن أَنــزَلَتـنـي
مَـثُـلاتُ الدُنـيـا إِلى أَمثالِك
3
وَاِمـتِـداحـي إِيّـاكَ حَـتّـى كَأَنّي
لَم أَكُـن أَعـلَمَ الجَميعِ بِحالِك
4
وَإِذا الكَـلبُ قـاءَ جاءَ بِمِثلَي
عَـمِّكـَ التـافِهِ القَـليلِ وَخالِك
تعليقات القراء 0