هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما للضبا نظراتٌ من هوى فيها

للشاعر عبد الحسين الحلي

العصر الحديث 23 بيتاً رويّها ب
1
مـا للضـبـا نـظـراتٌ مـن هـوى فـيـهـا
لكـن لعـيـنـيـك تـمـثـيـلاً وتـشـبـيها
2
وكـنـت أنـتـم ثـغـر الكـاس مـن شـغـف
لكــن لريــقـة ثـغـرٌ مـنـك تـحـكـيـهـا
3
وأرقـب الشـمـس فـي الآفـاق أرمـقها
لأن مــن خــدك الأســنــى تــلاليـهـا
4
يــا ويــح نــفـسـي مـن نـفـسٍ مـعـذبـةٍ
مـنـهـا عـليها غدا في الحب واشيها
5
يـا مـن جـلت لي مـعنى البدر طلعته
مــمــثـلاً وهـو بـعـض مـن مـعـانـيـهـا
6
ســلســلت دور عــذار فــي مــطــلعـهـا
وقـد شـرحـت الهـوى لي فـي حـواشيها
7
كــم لي بــهــا نــظــرٌ جـلت مـظـاهـره
مــن بــعــده فــكــر دقـت مـعـانـيـهـا
8
إنــي لأصـبـو إلى الأغـصـان مـائسـةً
لمــا غــدا عــنـك مـرويـاً نـثـنـيـهـا
9
واعـشـق الوردة الحـمـراء أحـسـبـهـا
خــداً فــألثــمــه إفــكــاً وتـمـويـهـا
10
واســتــهــل هــلال العــيــد أحــسـبـه
طــوقــاً لمــي بــه زيـنـت تـراقـيـهـا
11
مـرت بـنـعـمـان فـارتاح الشقيق لها
وظــل غــصــن أراك الغـصـن بـطـريـهـا
12
هـذا يـضـاحـك مـنـهـا الثـغر مبتسماً
وذاك عــنــد تــثــنــيــه يــحــيــيـهـا
13
بـسـورة الشـمـس إذ خـطـت بـطـلعـتـها
عــوذت صــورتــهـا مـن عـيـن رائيـهـا
14
إيــهــاً لأيــام وصـل بـاللوى سـلفـت
وليــس يـجـدي المـعـنـى قـوله إيـهـا
15
أيــام أســعـى إلى اللذات مـرتـديـاً
بــرود لهــو يــجـر الشـوق ضـافـيـهـا
16
لا أرتـقـي كـاشـحـاً فـي حـب غـانـيـةٍ
ولا أرى جــحــدديـن الحـب تـنـزنـهـا
17
يــجــلو الســلافـة لي فـي خـده رشـأ
تـحـكـيـه فـي رقـة المـعـنى ويحكيها
18
ورديــة لم أخــلهــا فــي زجـاجـتـهـا
أســتــغــفـر اللَه إلا خـد سـاقـيـهـا
19
بـرقـت فـلم أدر فـي كـاسـاتها جلبت
أم كــأســهــا لصـفـاء أودعـت فـيـهـا
20
عـذراء بـاتـت وبـات القـس يـحـرسـها
والصلب من حولها في الدير تحميها
21
مـا زوجـت بـسـوى ابن المزن والدها
فـعـل المـجـوس بـهـا القسيس يفتيها
22
شـعـت فـقـامـت لهـا الحرباء ترمقها
كـأنـهـا الشـمـس فـي أبـهـى تـجـليها
23
شــمـس تـفـوق شـمـوس الأفـق أن بـهـا
كــمــثــل أيــامـهـا ضـوءاً ليـاليـهـا

عن القصيدة

«ما للضبا نظراتٌ من هوى فيها» قصيدة للشاعر عبد الحسين الحلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـا للضـبـا نـظـراتٌ مـن هـوى فـيـهـا ... لكـن لعـيـنـيـك تـمـثـيـلاً وتـشـبـيها». ولـعبد الحسين الحلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0