هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بلمى فيك يا بديع المحيا

للشاعر عبد الحسين الحلي

العصر الحديث 30 بيتاً رويّها م
1
بـلمـى فـيـك يـا بـديـع المـحيا
هـمـت شوقاً لا بارتشاف الحميا
2
عـاطـنـيـهـا مـن الثـنـايا فإني
أعــشـق الكـاس نـاصـعـاً لؤلؤيـا
3
حــبــذا مــن لمـاك كـأسـاً رويـا
يــتــرك القـلب بـالغـرام وريـا
4
فـهـو وهـو العـذب ارحـيـق عذاب
وحــريــق غـدا لقـلبـي الشـهـيـا
5
تـــه دلالاً فـــدى لقــدك غــصــن
البـان مـهـمـا يميس غصناً طريا
6
ســنـدسـي الأوراق قـامـت عـليـه
تــتــغــنــى ورق دعــوهــا حـليـا
7
مـا رأيـنـا مـن قـبـله قط غصناً
فــي كــئيــب يـقـل بـدراً مـضـيـا
8
أيها البدر لا عدمنا لك التم
ولا زلت عـــن دعـــاء غـــنـــيــا
9
بـنـطـاق الجـوزا تـوشـحـت حـسناً
وتــقــرطــت زيــنــة بــالثــريــا
10
أي عــــذرٍ لمــــن رآك وأمـــســـى
فــاره البــال عـن غـرام خـليـا
11
بـمـراض الأجـفـان أعـدمـت قلباً
لي مــا كــان عــن هــواك بـريـا
12
وبــتــلك الجــعـود قـدت وقـيـدت
مـطـيـعـاً مـن كـان صـعـبـاً عـصيا
13
غـلبـت مـقـلتـاك فـي الحب صبري
وضــعــيــفــان يــغــلبــان قـويـا
14
يــا عــذولي لمـتـمـاً أريـحـيـا
بـهـوى الغـيـد يحسب الرشد غيا
15
خــليـانـي وحـدي لظـى وجـنـتـيـه
أنــا أولى بــهــا وأولى صـليـا
16
حـبـذا لو يـكـون فـيـهـا عـذابي
كــلمــا شــئت بــكــرةً وعــشــيــا
17
هـي نـار الحـب التـي بـسـنـاهـا
تــهــتـدي للهـوى صـراطـاً سـويـا
18
زعــمــوا أنــنـي سـلوت وهـل يـع
قـوب يـسـلو جـمـالك اليـوسـفـيا
19
لا وعـيـنـيـك إن ما فيه فاهوا
فـض فـوهـم قـد كـان شـيئاً فريا
20
حـــســـدونـــي عـــلى هــواك وكــل
بــك صــب وفــيــك أضــحـى شـقـيـا
21
غـاضـهـم إن جـنـيـت ثـغـرك شهداً
واجـتـنـيـت الخـدود ورداً جـنيا
22
فــرمــونــي بــســيــئات جــنـوهـا
كـنـت عـف الأزار عـنـهـا نـقـيا
23
أمـشـيـم الصـفـاح حـسـبـك عـنـها
بــظـبـا اللحـظ صـارمـاً يـزنـيـا
24
ومـقـل الرمـاح يـغـنـيـك عـنـهـا
مــائس الفــد دابــلاً سـمـهـريـا
25
ومـريـش النـصـال بـالهـدب يكفي
ك الأرجـــان إن أردت قـــســيــا
26
يـا غـزالاً ولو نـظـرنا إلى أن
نـك شـاكـي السـلاح قـلنـا كميا
27
أعــد النــظـرة التـي مـثـلت لي
مـنـك حـسـنـاً مـجـسـداً مـعـنـويـا
28
واسـقـنـيـهـا مـن الخدود لجينا
خــمــرةً كـان كـأسـهـا عـسـجـديـا
29
تــتـرك العـقـل مـيـتـاً وهـو حـي
يـتـصـابـى وتـنـشـر المـيـت حـيا
30
وتـبـسـم فـي حـيـن نـظـمـي كـيما
أنـظـم الشـعـر مـنـتـقـى جوهريا

عن القصيدة

«بلمى فيك يا بديع المحيا» قصيدة للشاعر عبد الحسين الحلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 30 بيتاً ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «بـلمـى فـيـك يـا بـديـع المـحيا ... هـمـت شوقاً لا بارتشاف الحميا». ولـعبد الحسين الحلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0