هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

متى بنا العيس ينكحن السماليقا

للشاعر اللواح

1
مـتـى بـنـا العيس ينكحن السماليقا
فـتـنـتـج الحـرم والحـرم المخاريقا
2
تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لا
تـألو كـما تطوي الأيدي المهاريقا
3
مـهـالكـاً مـا بـهـا مـلقـى لعيس ولا
أحـلى وسـربـاً ولا عـذقـاً مـنـاعـيقا
4
بــحــالهــا وهـي بـالجـرعـاء عـالقـةً
تـظـن أقـوازهـا فـيـهـا المـعـاليـقا
5
والشـهـب مـنـها وفيها لا تزال بها
ليـل التـمـام مـغـاريـسـاً مـسـاريـقا
6
بـهـمـاء تـسـمـع فـيـهـا الجـن عازفةً
والريــح خـافـقـة والصـوت مـخـفـوقـا
7
والعـيـس مـثـل بـنـات الماء في لجج
مــن الســراب تــشـق الآل تـشـقـيـقـا
8
تــظـنـهـا فـي لعـاب الشـمـس سـابـحـةً
رأد الضـحـى فـوق قـامـوس حـداريـقـا
9
تــبـيـن طـوراً وتـخـفـى تـارةً فـكـمـا
فـي جـودول تغسل الأيدي الأباريقا
10
تــســوق أرجــلهـا بـالوخـد أيـديـهـا
وشـوق ليـلى لليـلى حـثـحـث الشـوقـا
11
لهــا حــنــيـن إلى ليـلى هـوى وجـوى
تــظــنــهــا كــلمــا حـنـت مـفـاريـقـا
12
والركـب فـي نـاعـس فـي كـورها لعباً
ومـن مـهـيـنـم فـوق الكـور بـاريـقـا
13
مــذ وردت حــرضــاً أو بــالجـفـان وج
و والضــبـيـعـة أمـواه الخـوانـيـقـا
14
وانــشــحـوهـا فـمـن ذي ركـبـة بـركـا
قـد صـفـقـتـهـا ريـاح الصـيف تصفيقا
15
مــوارد كــمــنــت أمــواهــهــا وسـنـت
فـتـحـسـب المـاء تـحـت الأرض عـيوقا
16
ولو تــواردهــا الظــئبــار نـوح فـي
أرجـائهـا وتـبـقـى حـيـران زهـليـقـا
17
والذئب يــقــتــله تــرســيـم قـامـتـه
مـن خـوفـهـا ويـخـال الظـن تـحـقـيقا
18
قـالوا وبـاتـوا عـليها فوق أرجلها
مــثــل البــرود بـأكـوار سـبـاريـقـا
19
تـنـاشـدوا شـعر ليلى كلما انتبهوا
فــي الشــعــر مــحــزونــاً ومــفـروقـا
20
حــتــى إذا فـلق الإصـبـاح فـالقـهـا
والعـيـس فـلقـت البـيـداء تـفـليـقـا
21
لاحـت شـوارع ليـلى والمـنـابـر وال
أعـلام تـحـسـبـهـا سـفـنـاً مـطـاليـقا
22
فــهــلل الركــب تـكـبـيـراً ومـن فـرح
بـكـت ويـبـكـي أخـو الأفراح تشويقا
23
ألقـت عـصـاهـا بـهـا في صحن أبطحها
وأوضـمـت فـي الوصـمـات الحـواليـقـا
24
وأقـبـلت تـنـتـحـي بـاب السـلام ومذ
ليـــلى لهـــم ضـــجـــوا مـــواليـــقــا
25
وأقــبــلوا ولعــمــري قـبـلوا حـجـراً
فـي الركـب بالعنبر العباق مغبوقا
26
وبـعـد طـافـوا سـبـوعـاً كـلما وصلوا
أركــانــهـا عـانـقـوه ثـم تـعـنـيـقـا
27
وأتـبـعـوا العـل مـن مـا زمزمٍ وعلى
أثـبـاجـهـم مـا بـقـى ألقـوه مهروقا
28
ونـحـو بـاب الصـفـا أجـوا له وسعوا
بــالمــروتــيــن دراريـقـاً دراريـقـا
29
وفـي مـنـى ليـلهـم بـاتوا وحيث بدت
شـمـس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
30
رقــوا عـلى عـرفـات ثـمـت ابـتـهـلوا
وســاءلوا اللَه إخـلاصـاً وتـوفـيـقـا
31
وبــالغــروب إلى جــمـع فـقـد نـزلوا
ليـجـمـعـوا يـزمـعـاً للرمـي مـفـروقا
32
بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوا
رمـي الجـمـار قـبـيـل الدم ما ريقا
33
وبـعـد مـا حـللوا إحـرامـهـم قـصروا
بـعـض الشـعـور وبـعـض صـار مـحـلوقـا
34
نــادى مــنــاديــهــم زورواً نـبـيـكـم
فــأزمـعـوا وحـدا حـاديـهـم النـوقـا
35
مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجوا
ويـمـمـوا البـاب للتـسـليـم مـطلوقا
36
حــيــوا نــبــيــهــم تــلقـاء كـوكـبـه
وبــعــد حــيـوا أبـا بـكـر وفـاروقـا
37
صــلى الإله عــليــه مــن نــبـي هـدى
وأقـــرب الخـــلق للخــلق مــخــلوقــا
38
مـحـمـد المـصـطـفـى المـبعوث من مضر
مــمـزق الشـرك بـالإسـلام تـمـزيـقـا
39
مــحــمــد ســيـد الكـونـيـن زيـنـتـهـا
أزكـى النـبـيـيـن مـصـداقـاً وتصديقا
40
يـا أيـهـا المـصطفى والمرتضى خلقا
طـبـعـاً مـن اللَه لا كـسـباً وتخليقا
41
يـا مـحـسـنـاً بـمـسـيـء جـاء مـعـتذراً
وطــالب الخــيـر لمـا صـار مـمـلوقـا
42
لعــل نــظــرة لطــف مــن شــفـاعـتـكـم
يـغـدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
43
بــك اتــثــقــت أرجــي فــضــل عــائدةٍ
وفـــك أســـري لمــا صــرت مــوثــوقــا
44
ذنــبــي تــمــلكــنــي رقّــاً ولي أمــلٌ
مـن الشـفـاعـة أغـدو مـنـه مـعـتـوقا
45
صــلى عــليــك الذي أعــطــاك واثـقـة
أخـلصـت مـنـهـا له مـنـك المـواثيقا

عن القصيدة

«متى بنا العيس ينكحن السماليقا» قصيدة للشاعر اللواح، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 45 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «مـتـى بـنـا العيس ينكحن السماليقا ... فـتـنـتـج الحـرم والحـرم المخاريقا». ولـاللواح قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0