مجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
للشاعر الأبيوردي
1
مـجْـدٌ عـلى هـامَـةِ العَـيُّوقِ مَرْفوعُ
راقَ الوَرى مِــنْهُ مَـرْئِيٌ وَمَـسْـمُـوعُ
2
وَسُــؤْدَدٌ لم يَــجُــبَّ الدَّهْـرُ غـارِبَهُ
وَغَــيْــرُهُ فــي نَـدِيِّ الحَـيِّ مَـدْفـوعُ
3
طَـرْفُ الحَـسـودِ غَـضـيـضٌ دونَ غَايَتِه
وَسِــنُّهــُ بِــبـنـان العَـجْـز مَـقْـروعُ
4
وَقَـدْ وَرِثْـنـاهُـمـا غُـرّاً جَـحـا جِحةً
أَريبُهُمْ في الندى بِالحمْدِ مَخْدوعُ
5
لكــنَّنــا فــي زَمــانٍ لَيْـتَ دابِـرَهُ
بِـمـا يَـشُـقُّ عـلى الأَوْغـادِ مَقْطوعُ
6
غَاضَ الكرامُ كما فاضَ اللِّئامُ بِهِ
فَـالخَـيْـرُ مُـجْـتَـنَـبٌ وَالشَّرُّ مَـتْبوعُ
7
وَمــا لَهُــمْ نَـسَـبٌ لكـنْ لَهـم نَـشَـبٌ
وَكُــلُّ لُؤْمٍ بِهِ فـي النّـاسِ مَـرْقـوعُ
8
وَهَــلْ يَــضُــرُّهُــمُ أَنْ ليــسَ عَــمَّهــُمُ
عَمرُو العُلا هاشِمٌ وَالخَالَ يَرْبوعُ
9
وَهُـمْ شِـباعٌ رِواءٌ في الغِنى وَلَنا
أَحْـسـابُ آلِ أَبـي سُـفـيَـانَ وَالْجوعُ
تعليقات القراء 0