مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
مَـرَرنَ وقـد مرَرنَ على فؤادي
رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
2
أوانــسُ ضــاحــكــاتٌ هــازلاتٌ
يـعـلّمـنَ الفـتى حقرَ الرّشاد
3
رواتـعُ فـي الحـريـرِ مُنَعَّماتٌ
كـغـيـضـةِ زنـبـقٍ فـي ظـلِّ واد
4
حَـمَـلنَ الزهـرَ فـي شعرٍ وصدرٍ
فـاخـرجنَ الشعورَ من الجماد
5
ورحنَ على السُّروج الى مروجٍ
كـأنَّ السـرجَ أنـعـمُ من وساد
6
فــسِــرتُ وراءهــنّ عـلى جـوادٍ
يُـرى فـي عـيـنهِ قدحُ الزّناد
7
وحـيـنَ سمِعنَ من مهري صَهيلاً
رَنـونَ بـأعـيُـنٍ خَـلبَـت فؤادي
8
فـقـلتُ لهـنَّ لا تـخشَينَ ضَيماً
فـإنـي فـي الخـطوبِ لكُنَّ فاد
9
وإنــي كــي أُمــثِّلــكـنَّ ليـلاً
بـتـذكـارٍ رغِـبـتُ عـنِ الرقاد
10
فــقـلنَ نـراكَ ذا لطـفٍ وظـرفٍ
فلستَ إذاً غريباً في البلاد
11
فـقـلتُ الحـسـنُ هذَّبني وقلبي
يحنُّ إلى الأزاهرِ والغوادي
12
ألا ياصاحِ قل لي هل تُلاقي
أحبَّ من الفتاةِ على الجواد
13
ألا يـا حـبَّذا فـتـياتُ قومي
عـلى خـيـلِ التـنزُّهِ والطِّراد
تعليقات القراء 0