مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍ
للشاعر خليل مطران
1
مَـكَـانُ الْعُـلَى مِـنْ رَاغِـبَ بـنِ عَـطِـيَّةٍ
قَــدِيــمٌ غَــنِــيٌّ عَـنْ جَـدِبـدِ الْرَّغَـائِبِ
2
بَــنَـاهُ فَـأَعْـلَى بِـالْفَـضَـائِلِ وَالنَّدَى
وَزَانَــفَــأَغْـلَى بِـالنُّهـَى وَالمَـنَـاقِـبِ
3
تَـلَقَّى وِسَـامَ الْمَـجْـدِ وَالْخَـلْقُ مُـجْمَعٌ
عَــلَى أَنَّهــُ أَهْــلٌ لأَسْـمَـى الْمَـرَاتِـبِ
4
أَرَقُّ امْــرُيــءٍ لِلْشَّاــهِــدِيــنَ رِعَـايَـةً
وَأَوْفَـى امـرِيـءٍ حِـفَـظـاً لِغَيْبَةِ غَائِبِ
5
مَـتَـى تَـلْقَهُ تَـلْقَ السَّمـَاحَـةَ وَالتُّقَى
بِــبَــرْدى نَــقَـيِّ الذِّيْـلِ عـفِّ الْمَـآرِبِ
6
وَمَـنْ فِـي رِجَـالِ الْيَـوْمِ كَـابْـنِ عَطِيَّةٍ
قِــيَــامــاً بِــحَـقٍّ أَوْ نُهُـوضـاً لِوَاجِـبِ
7
هَنِيئاً لَهُ الإِقْبَالُ وَالسَّعْدُ وَالرِّضَى
وَكُـــلُّ نَـــوَالٍ سَـــابِـــغٍ مُــتَــعَــاقَــبِ
8
بِــتَــشْــرِيــفِهَ تَــشْــرِيــفُ عَـصْـرٍ وَأُمَّةٍ
وَإِيـــفَـــاءُ مَــفْــرُوضٍ لأَكْــرَمِ نَــائِبِ
9
بِهِ أَحْــرَزَتْ مِــصْــرُ عَـتِـيـدَ فِـخَـارِهَـا
وَتَــارِيـخُهَـا بَـاهَـى بِـعَـلْيَـاءِ رَاغِـبِ
تعليقات القراء 0