هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ

للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

1
مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ
تَـكـادُ أَنـفـاسـي بِـروحـي تَـفوتُ
2
فـي القَـولِ يَأتيكَ بَيانُ الفَتى
وَالعَـيُّ مـا أَغناكَ عَنهُ السُكوتُ
3
مِــن حِــكَـمٍ صَـمـتٌ فَـدَع مَـنـطِـقـاً
إِن كـانَ خَـيراً لَكَ مِنهُ الصُموتُ
4
إِن تَـــجـــفُــنــي فَــإِنّــي اِمــرُؤٌ
أَصـبـو وَأَصـبـي رُبَّمـا قَـد جُفيتُ
5
قُــل أَيُّهــا اللائِمُ فــي حُـبِّهـا
لَم تَـدرِ مـا وُدّي وَلا ما هَويتُ
6
سَـلمـى هِـيَ النَـفـسُ وَهَـمُّ الفَتى
رَضــيــتُ مِـنـهـا بِـمَـقـالٍ رَضـيـتُ
7
مِــن حُــبِّ سَــلمــى عَـبـرَتـي ثَـرَّةٌ
تَـمـنَـعُـنـي النَـومَ وَرَأيي شَتيتُ
8
قَــد مُــتُّ مِـن شَـوقٍ إِلى وَجـهِهـا
وَلَو أَراهـا فـي مَـنـامـي حَـيِيتُ
9
يـا حَـبَّذا سَـلمـى عَـلى بُـخـلِهـا
صَــدَّت وَقَـلبـي هـالِكٌ مُـسـتَـمـيـتُ
10
وَبِــالمُــنَهّــى يَـومَ راحَ العِـدى
ذَكَّرتُهــا وَأيـاً فَـقـالَت نَـسـيـتُ
11
وَرُبَّمـــا راحَـــت عَـــلى رِقـــبَــةٍ
تَـنـوي لِقـائي مَـعَها العَنكَبوتُ
12
أَيّــامَ مَــعــروفٌ عَــلَيَّ الضَــنــا
مِـنـهـا وَلَو لا حُـبُّها ما ضَنيتُ
13
لَمّـا رَأَتـنـي غَـرِقـاً فـي الحَوى
أَجــرَضُ بِـالمَـوتِ وَحَـولي كَـتـيـتُ
14
قــالَت ثَــقــيـلٌ قَـد دَنـا مَـوتُهُ
فَــقُــلتُ مــا كُــلُّ مَـريـضٍ يَـمـوتُ
15
تَــحــتَ يَــدِ اللَهِ فَـلا تَـحـزَنـي
إِن مُتُّ مِن داءِ الهَوى أَو بَريتُ
16
وَروقَـــةٍ بِـــكـــرٍ يُـــصَــلّى بِهــا
حــيــنَ تُـجَـلّى وَيُـطـالُ القُـنـوتُ
17
جَهَّزتُهــــا لَيــــلاً إِلى مــــالِكٍ
يَـفـوتُ أَجـنـاداً وَمَـن لا يَـفوتُ
18
لَمّــا أَتَــت قــالَ لَهـا مَـرحَـبـاً
فَـداكِ مَـن ضُـمَّتـ عَـلَيـهِ البُيوتُ
19
بِـمِـثـلِهـا أَعـطـى الفَـتـى مالَهُ
وَمـالُ ذي الوَفـرِ مَـعـاشٌ وَصـيـتُ
20
عِــنـدي لِمَـن زَفَّكـِ طـولُ الغِـنـى
مِـن نـائِلٍ يَـبـقـى لَهُ مـا بَقيتُ
21
مِــن طَــعَــمِ اللَهِ المُــحَـيّـا بِهِ
بَــلجُ المُــحَـيّـا أَريَـحِـيٌّ زَمـيـتُ

عن القصيدة

«مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ» قصيدة للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ ... تَـكـادُ أَنـفـاسـي بِـروحـي تَـفوتُ». ولـبَشّارِ بنِ بُرد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0