هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ

للشاعر الحيص بيص

1
مـوسَّعـُ المـعـروفِ رحْـبُ المـنزلِ
جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ
2
كــأنــهُ عــنـد التِـفـافِ العُـيَّلِ
والقــومُ بــيــن خــائِفٍ ومُـرْمِـلِ
3
سَــلْســالُ وِرْدٍ للظِّمــاء مُــثْـعِـلٍ
أو أيْهَـمُ الصَّهـوة ضخم الكلْكل
4
لا يُــرتــقــى بــحِــيَــلِ التَّوَقُّلِ
مُــحــلِّقٌ يُــرْخـي جـنـاح الأجْـدَلِ
5
فــجــارهُ وضَــيْــفُهُ فــي مَــعْـقِـلِ
مـحـمَّدُ الخـيـرِ مُـشـار الأنْـمُـلِ
6
خـيـرُ وزيـرٍ حـلَّ صـدر المـحْـفِـل
وزانَ جــمــعَــيْ مـحْـفِـلٍ وجـحـفـل
7
حَــوى العُــلى بـمـزْبَـرٍ ومُـنْـصُـلِ
وفـــاقَ أشْـــراف الطِّرازِ الأول
8
بــسَــعْــيــهِ والنَّسـَبِ المُـصَـلْصَـل
فـجـاءَ كـالمِـرْحـل عـند الهوْجَلِ
9
يذْرو على الهُجن غبار القسْطل
إذا تـلَتْ أعْـقـابَهُ فـي المِرْسَل
10
غــادرهـا تَـرْسُـف مـثـل الأقْـزَلِ
ونِـعْـم مـأوى الطَّاـرقِ المُـخَـيِّلِ
11
أسْـلمـهُ الليـل وعـصْـفُ الشَّمـْأل
كرْهاً إلى هوْل العذابِ المُنْزَلِ
12
مِـــن سَـــغَـــبٍ وفَـــرَقٍ وأفْـــكَـــلِ
إِبَّاــنَ قُـرٍّ كـالطَّريـرِ المِـقْـصَـل
13
يــرْشُــقُ كــلَّ وجْــنــةٍ بــمِــعْـبَـلِ
صُــرادُه يــفْــلُق صُــلْب الجـنْـدَل
14
وعَـــزَّ لَمْـــعُ الخُــلَّبِ المُــخَــيِّلِ
ومـانَ صَـوبُ الرَّاعِـد المـجـلْجـل
15
يُـرى هـنـاك عُـضَد الدين الولي
أنــفَــع مــن وسْـمـيِّ غـيْـثٍ ووَلي
16
فــأنْــزلَ الضَّيـْف بـخـيـرِ مَـنْـزِل
وبَــدَّل الجــدْب بــخــصـبٍ مُـخـضِـل
17
فـــعـــاشَ للإِحْــســانِ والتَّفــَضُّلِ
مـا طُـرِدَ الليـلُ بـصـبـحٍ مُـقْـبِل

عن القصيدة

«موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ» قصيدة للشاعر الحيص بيص، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مـوسَّعـُ المـعـروفِ رحْـبُ المـنزلِ ... جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ». ولـالحيص بيص قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0