مَولايَ يا خيرَ الملوكِ سلام
للشاعر نبوية موسى
1
مَــولايَ يــا خــيــرَ المـلوكِ سـلام
يُهـــدى لمـــن دانـــت له الأيّـــامُ
2
مـا زلت بـالإحـسـان تـلقـى جَهلنا
حــتَــى اِضــمــحــلَّ وزالتِ الأوهــامُ
3
رجـعـوا إلى المعقول بعد ضلالهم
ودنــا لهــم مــا أبـعـد الإبـهـامُ
4
داويـتـهـم يـا خير مَن عرَفَ الدوا
فــتــنــافـسـت فـي مـدحـك الأقـلامُ
5
أيـقـظـتَهـم بـالمـكـرُمـات فـآمـنوا
ولطـالمـا جـحـدوا الضياء فناموا
6
سَـكَـتـوا فـأنـطـقـهـم عُلاكَ وراعَهم
فــيــمــا رأوه النــبـل والإقـدامُ
7
نَظَروا المروءة والمهابة والندى
فـتـعـلّقـوا بـهـوى المليكِ وهاموا
8
طـافـوا بـعـرشـك هـاتـفـيـن وهـكذا
يــزهــو بِــبَهــجـةِ مُـلكـكَ الإسـلامُ
9
فــلأَنـت للديـن العـمـاد وللحِـجـا
نِــعــمَ المُــعــيــن وللرقــيّ قــوامُ
10
شــرّفــت أزهـرَ مـصـر حـيـن طـرقـتـهُ
وَحــلاه مــنــظــرُ وجــهــك البـسّـامُ
11
فَـرِحـوا بـطـلعـتـك البـهـيّـةِ فـيهم
وتَــمــايَــلَت لســرورهــا الأعــلامُ
12
يـا شـبل إسماعيل مهلاً في العُلا
فَـلكَ الأيـادي البـيـض والإنـعـامُ
13
ولكَ الخِـلال الغـرُّ والمِـنـنُ التي
مــا فـاخـرت بـنـظـيـرهـا الأهـرامُ
14
حـلّيـتَ بـالتـعـليـم صـدرَ نـسـائنـا
فَــزَهــت مــعــاهـدهـا وطـاب العـامُ
15
أَنـشـأتَ تـرقـيـة الفـتـاة وصُـنتها
فـــلهـــا بِـــبـــرِّكَ رونــق ونــظــامُ
16
سـتـدوم مـا دام المـليـك مـنـيـعةً
تُــرجــى لخــيــرِ بــلادنــا وتُــرامُ
17
فَـبِـمـثـل سـعـيـك نَـسـتـنير ونرتقي
ويُــشــاد صــرح فــخــارنــا ويـقـامُ
18
أنـتَ الفـؤاد وروح مـا تـصـبـو له
هــــذي البـــلاد وكـــلّهـــم آجـــامُ
19
فــاِســلَم لتـعـليـم البـنـات فـإنّه
لا تـــرتـــقــي إلّا بــهِ الأقــوامُ
تعليقات القراء 0