نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
للشاعر البُحتُرِيّ
1
نَـعـتَـدُّ أَنـحُـسَـنـا بِـعِـزِّكَ أَسـعُدا
وَنُـسَـرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
2
فَــاِسـلَم أَبـا نـوحٍ فَـإِنَّكـَ إِنَّمـا
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
3
وَهَـنَـتـكَ عـافِـيَـةِ الأَمـيـرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
4
فـي نِـعـمَـةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَـلامَـةٍ هِـيَ لِلسَـمـاحَـةِ وَالنَدى
5
لَمّـا تَـشـابَهَـتِ الرِجـالُ حَـكَـيـتَهُ
مَـجـداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
6
وَمَـرِضـتُـمـا وَفـقـاً فَكانَ دُعاؤُنا
أَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
7
لَكَ عـــادَةٌ أَلّا تَـــزالَ شَــريــكَهُ
مِـمّـا عَـنـاهُ مُـرافِـقاً أَو مُسعِدا
8
تَـتَـجـارَيـانِ عَـلى الصَـفاءِ مَحَبَّةً
فَـكَـأَنَّمـا تَـتَـجـارَيـانِ إِلى مَـدى
9
لَو يَـسـتَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنى
أَو تَـسـتَـطـيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
10
وَالنَـفـسُ واحِـدَةٌ وَإِن أَصـبَـحـتُما
شَـخـصَـيـنِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
11
روحٌ تُــدَبِّرُ مِــنـكُـمـا حَـرَكـاتُهـا
بَــدَنَـيـنِ ذا عَـبـداً وَهَـذا سَـيِّدا
تعليقات القراء 0