أَتُرى حَمولَةَ لا يُحَمِّلُ نَفسَهُ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَتُــرى حَــمــولَةَ لا يُــحَــمِّلــُ نَــفــسَهُ
تَــقـويـمَ هـالِكَـةِ اِبـنِ عَـبـدِ الواحِـدِ
2
قادَ الرِجالَ عَلى العِيالِ وَما اِمتَرى
فــــي أَنَّ لِلقَــــوّادِ أَجــــرَ القــــائِدِ
3
أَجــدَت صِــنــاعَــتُهُ فَــأَغــمَــضَ عَــيــنَهُ
عَــمّــا تَـرى عَـيـنُ النَـصـيـحِ الجـاهِـدِ
4
بِــئسَ المُــرَجّــى لِلفَــتــاةِ يَــصـونُهـا
وَالمُـــرتَـــجــى لِصَــلاحِ أَمــرِ فــاسِــدِ
5
وَعَــجِــبــتُ لِاِبــنِ المَـزرُبـانِ وَجَـحـدِهِ
إِيّــايَ حُــســنَ مَــواقِــفــي وَمَــشـاهِـدي
6
مـــا إِن تَـــزالُ لَهُ وَإِن أَحـــبَـــبــتُهُ
عِــنــدي إِســاءَةُ مُــخــطِــئٍ أَو عــامِــدِ
7
ضَـــيَّعـــتَ مِــنّــي خُــلَّةً فــي حِــفــظِهــا
كَــبــتُ العَــدُوِّ وَرَغــمُ أَنــفِ الحـاسِـدِ
8
مُـــتَـــطـــاوِلٌ حَـــتّــى كَــأَنَّكــَ صــاعِــدٌ
أَو رَبُّ مَــكــرُمَــةٍ مِــنِ اِبــنــى صـاعِـدِ
9
أَعــتــاضُ مِــنــكَ وَلَســتَ مِــنّـي واحِـداً
عِــوَضــاً فَــقــارِب مُـنـصِـفـاً أَو بـاعِـدِ
10
وَاِعـــلَم بِـــأَنَّكـــَ واحِـــدٌ مِـــن عِـــدَّةٍ
كَـــثُـــرَت وَأَنّـــي واحِـــدٌ مِـــن واحِـــدِ
تعليقات القراء 0