نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُ
للشاعر أحمد محرم
1
نَـنـسـى وَيَـعـطِـفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُ
وَالحُـبُّ يُـطـوى فـي القُلوبِ وَيُنشَرُ
2
إِنّـا لَعَـمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوى
لَنَــرى سَــواءً مَــن يَــلومُ وَيَـعـذِرُ
3
نُـرضـي الأَحِـبَّةـَ لا نُراقِبُ بَعدَهُم
أَهــواءَ مَــن يَــرضـى وَمَـن يَـتَـذَمَّرُ
4
يـا مَـن يُـحـاوِلُ أَن يُـغَـيِّرَ عَهدَنا
انـظُـر إِلى الإيـمـانِ هَـل يَـتَغَيَّرُ
5
الدَهــرُ يَــشـهَـدُ وَالحَـوادِثُ أَنَّنـا
لِسِـوى الوَفـاءِ لِقَـومِـنا لا نُؤثِرُ
6
إِخـوانُـنـا الأَدنَـونَ يَجمَعُ بَينَنا
عَهـــدٌ أَبَـــرُّ وَذِمَّةــٌ مــا تُــخــفَــرُ
7
يــا أُمَّةــَ الإِنــجــيــلِ إِنّــا أُمَّةٌ
فــي مِــصــرَ واحِــدةٌ لِمَــن يَـتَـدَبَّرُ
8
دَرَجَــت عَـلى ذِمَـمٍ خَـوالِدَ لَم تَـزَل
تَمضي القُرونُ بِها وَتَأتي الأَعصُرُ
9
لَو تَـسـأَليـنَ وَمـا بِـنـا مِن رَيبَةٍ
فـيـمـا نُـكِـنُّ مِـنَ الإِخـاءِ وَنُـظهِرُ
10
لَأَجـابَـكِ الفـاروقُ عَـنّـا وَاِنـبَرى
عَـمـرٌو يُـنَـبِّئـُكِ اليَـقـيـنَ وَيُـخـبِرُ
11
لَبَّيــكِ مِــن داعٍ يُــنــاشِــدُ أُخــوَةً
لَبَّيـكِ فـي الحَـقِّ الَّذي لا يُـنـكَـرُ
12
لَبَّيــكِ مِــصــرُ فَــكُــلُّنـا لَكِ طـائِعٌ
أَنــتِ الحَـيـاةُ لِكُـلِّ نَـفـسٍ تَـشـعُـرُ
13
لا تَـجـهَـل الأَعـيادُ حينَ نُقيمُها
أَنَّ الغَــدَ المَـأمـولَ عـيـدٌ أَكـبَـرُ
تعليقات القراء 0