نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا
للشاعر خليل مطران
1
نُـورُ الهُـدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا
مِــحْــبَــرَةً تَـبْـتَـعِـثُ الإلهَـامَـا
2
وَمِـرْقَـمـاً إِذَا احْـتَـسَـى مِدَادَهَا
مَــجَّ شُـعَـاعـاً يَـقْـشَـعُ الظَّلـامَـا
3
وَمَــنْــسَــقـاً أَنْـظِـمُ أَوْرَاقِـي بِهِ
وَقَــبْــلَهُ لَمْ تَــأْلَفِ النِّظــَامَــا
4
وَأَدَوَاتِ المَـحْـوِ وَالإِثْـبَـاتِ مَا
شِئْتَ اخْتِصَارَ الجُهْدِ وَالإِحْكَامَا
5
مَــجْــمُـوعَـةٌ بِـصَـوْغِهَـا وَنَـقْـشِهَـا
أَجَــادَهَــا صَــانِـعُهَـا مَـا رَامَـا
6
جُـزِيـتِ كُـلَّ الخَـيْـرِ يَـا زَعِـيـمَةً
بِهَـا يُـبَـاهِـي قَوْمُهَا الأَقْوَامَا
تعليقات القراء 0