نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
نــويــت مـسـيـري نـحـو قـبـر مـحـمـدٍ
ليــتــقِــنَ قــلبــي مــدحَه ولســانــي
2
نــعـيـبـي بـحـمـد اللَه مـنـه مـوفـر
وحــســبــي عــزمــي بـعـد طـول هـوان
3
نـدمـت على التقصير إذ كنت قادرا
عــلى أنــنــي أســعــى لكـسـبِ مـكـانِ
4
نـوائب دهـري عـوقـتـنـي عـن المُـنى
ومــا لي لدفــعِ الحــادِثــات يَــدان
5
نـمـت حُـرقُ الأَشـواقِ بـيـن أضَـالعـي
ولبّـيـتُ داعـي الوجـد حـيـنَ دَعـانـي
6
نسيمَ الصَّبا أهل لي إلى قبرِ أحمدٍ
وصــولٌ فــإنَّ البُــعـدَ عـنـه شَـجَـانـي
7
نُـزوعـي إلى ذاكَ الجَـنـاب ولم أقم
إليــه كــألفــاظٍ بــغــيــر مَــعـانـي
8
نَـبـذتُ مـن اللذات مـا كـنـتُ حاملا
إليــه لأن العــجــز عــنــه نـهـائي
9
نـهـايـة سـؤلي العـفـو عـمـا جنيتُه
بــجــهــلي وربّ العــالمـيـن يَـرانـي
10
نـفـى النـومَ عـن عينيَّ خوفُ عواقبي
فــيــا ربِّ جُــد لي فــي غــدٍ بـأمَـانِ
تعليقات القراء 0