هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا

للشاعر علي الجارم

البحر الرمل العصر الحديث 17 بيتاً رويّها ب
1
هَــجَــرَتــنــا وهَــجَــرْنـا زَيْـنَـبـا
وصَــحــا القَـلْبُ الذي كـان صَـبَـا
2
طــالمــا سُــقْــتُ فُـؤادِي نَـحْـوهـا
فَــنَــبَــتْ عــنــه مِــطَــالاً ونَـبـا
3
ودعـــوتُ الوَجْـــدَ للَّهْـــوِ بـــهــا
فــــأَبَــــتْ دَلاً عــــليـــه وأَبَـــى
4
نَــعَــبَ البَــيْـنُ بِـنَـا سـقـيـاً له
فـاسْـتَـعَـدْتُ البَـيْـنَ لمّـا نَـعـبـا
5
ومــضَــى الشَــوْقُ فــمـا جـادتْ له
مُــقْــلَتــي بــالدَّمْـع لمّـا ذَهَـبـا
6
عَــلِقــتْ غَــيْــرِي وتَــرْجُــو صِـلَتـي
عَــجَــبــاً مــمّــا تُــرَجِّيــ عَــجَـبـا
7
هـل يَـحُـلُّ الغِـمْـدَ سَـيْـفـانِ مـعـاً
أو يــضُــمُّ الغِــيــلُ إِلاَ أَغْـلَبـا
8
إنَّ هــذا الْحُــسْــنَ كـالمـاءِ إذَا
كَــثُــر النَّاــهِــلُ مِــنْه نَــضَــبــا
9
وهـو مِـثْـلُ الزَّهْـرِ إِنْ أكْثرْتِ مِنْ
شَــمِّهــِ يــا زَيْــنُ أمْــسَـى حَـطَـبـا
10
وهـو مِـثْـلُ المَـال إنْ أَسْرفْتِ في
بَــــذْلهِ للسَّاــــئِليــــه سُـــلِبَـــا
11
قَـــدُّك المـــائِسُ قـــد بَـــغَّضــَ لي
كُــلَّ غُــصْـنٍ بَـيْـنَ أَنْـفـاسِ الصَّبـا
12
وجَـــنَـــى خَـــدَّيْـــكِ قـــد زَهَّدَنـــي
في حَديثِ الوَرْدِ يُزْهَى في الرُّبا
13
أبْـصَـروا البَـدرَ فـقالُوا وَجْهُها
فـــتَـــغَــشَّيــْتُ بــثَــوْبــي هَــرَبــا
14
فـاحـتَـجِـبْ يـا بـدرُ عـن أَعْـيُننا
وعَــزِيــزٌ عِــنْــدنــا أَنْ تُـحْـجَـبـا
15
أَنَـــا يـــا زَيْــنَــبُ مــاءٌ فــإِذا
هِــجْــتِــنِــي صِــرْتُ لَظـىً مُـلْتَهِـبـا
16
أَرْكَــبُ المَــرْكَــبَ صَـعْـبـاً خَـشِـنـاً
إِنْ دَعَــتْــنــي هِـمَّتـي أنْ أرْكَـبـا
17
ضــاربــاً فــي سُـبُـلِ المَـجْـدِ ولَوْ
رَصَــفُــوهــا بــالعَـوالي والظُّبـا

عن القصيدة

«هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا» قصيدة للشاعر علي الجارم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «هَــجَــرَتــنــا وهَــجَــرْنـا زَيْـنَـبـا ... وصَــحــا القَـلْبُ الذي كـان صَـبَـا». ولـعلي الجارم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0