هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم
وَقَــطَّعــتِ مِـن ذي وُدِّكَ الحَـبـلَ فَـاِنـصَـرَم
2
أَطَـعـتِ الوُشـاةَ الكـاشِـحـيـنَ وَمَـن يُـطِـع
مَــقــالَةَ واشٍ يَــقــرَعِ السِــنَّ مِــن نَــدَم
3
أَتـــانـــي رَســـولٌ كُـــنـــتُ أَحـــسِــبُ أَنَّهُ
شَــفــيــقٌ عَــلَيــنــا نـاصِـحٌ كَـالَّذي زَعَـم
4
فَــلَمّــا تَــبــاثَــثـنـا الحَـديـثَ وَبَـيَّنـَت
سَــرائِرُهُ عَــن بَــعـضِ مـا كـانَ قَـد كَـتَـم
5
تَــــبَــــيَّنــــَ لي أَنَّ المُــــحَـــرَّشَ كـــاذِبٌ
وَمَـن يُـطِـعِ الواشـيـنَ أَو زَعـمَ مَـن زَعَـم
6
يُـــصَـــرِّم بِــظُــلمٍ حَــبــلَهُ مِــن خَــليــلِهِ
وَشـيـكـاً وَيَـجـذِم قـوَّةَ الحَـبـلِ مـا جَـذَم
7
وَقُـــلتُ لَهـــا لَمّـــا خَـــشــيــتُ لَجــاجَــةً
فَـعِـنـدي لَكِ العُـتـبـى عَلى رَغمِ مَن رَغَم
8
ظُــلِمــتَ وَلَم تَــعــتِــب وَكــانَ رَســولُهــا
إِلَيــكَ سَــريــعــاً بِــالرِضـا لَكَ إِذ ظَـلَم
9
فَــلَم أَرَ لَومَ النَـفـسِ بَـعـدَ الَّذي مَـضـى
وَبَـــعـــدَ الَّذي آلَت وَآلَيــتَ مِــن قَــسَــم
10
إِذا أَنـتَ لَم تَـعـشَـق وَلَم تَـتـبَعِ الهَوى
فَــكُــن صَــخـرَةً بِـالحِـجـرِ مِـن حَـجَـرٍ أَصَـم
تعليقات القراء 0