هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
هَــذا كِــتــابُـكَ فـيـهِ الجَهـلُ وَالعُـنـفُ
قَــد جــاءَنــا فَــفَهِــمـنـا كُـلَّ مـاتَـصِـفُ
2
أَمـا تَـخـافُ القَـوافـي أَن تُـزيـلَكَ عَـن
ذاكَ المُــقــامِ فَــتَــمــضـي ثُـمَّ لاتَـقِـفُ
3
وَشــاعِــراً لايَــكُــفُّ النِــصــفُ غَــضـبَـتَهُ
إِن هُـزَّ وَاللَيـثُ يَـرضـى حـيـنَ يَـنـتَـصِـفُ
4
تَــعــيــبُــنــي بِهَــنــاتٍ لَســتُ أَعـرِفُهـا
مِــنّــي وَأَنــتَ بِهــا جَــذلانُ مُــعــتَــرِفُ
5
لا تَـــجـــمَــعَــنَّ عَــلَيــنــا رِدَّةً وَبَــذا
قَــولٍ فَــذَلِكَ ســوءُ الكَــيــلِ وَالحَــشَــفُ
6
مــا لي وَلِلراحِ تَــدعــونــي لِأَشـرَبَهـا
وَلي فُـــؤادٌ بِـــشَــيــءٍ غَــيــرِهــا كَــلِفُ
7
إِنَّ التَــزاوُرَ فــيــمــا بَـيـنَـنـا خَـطَـرٌ
وَالأَرضُ مِــن وَطـأَةِ البِـرذَونِ تَـنـخَـسِـفُ
8
إِذا اِجـتَـمَـعـنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَلي
هَــمٌّ بِــمــا أَنــا لاقٍ حــيــنَ أَنــصَــرِفُ
9
أَبِــالغَــديــرِ إِذا ضــاقَ الطَــريــقُ بِهِ
أَم بِـالطَـريـقِ المُـعَـمّـى حـيـنَ يَـنـعَطِفُ
10
وَقُـــلتَ دَجـــنٌ يَـــروقُ العَـــيــنَ رَيِّقــُهُ
مِـــن كُـــلِّ غــادِيَــةٍ أَجــفــانُهــا وُطُــفُ
11
فَــكَــيــفَ يَـطـرَبُ لِلدَجـنِ المُـقـيـمِ إِذا
سَـــحَّتـــ سَــحــائِبُهُ مَــن بَــيــتُهُ يَــكِــفُ
12
لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَنا
شَـمـسُ الرَبـيـعِ وَتَـبـهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
13
وَيَــفــتُـقُ الوَردُ خُـضـراً عَـن مُـعَـصـفَـرَةٍ
وَيَــكــتَــسـي نـورَهُ القـاطـولُ وَالنَـجَـفُ
14
هُــنـاكَ تَـجـمـيـعُ شَـمـلٍ كـانَ مُـفـتَـرِقـاً
مِــنّــا وَتَــأليــفُ رَأيٍ كــانَ يَــخــتَــلِفُ

عن القصيدة

«هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «هَــذا كِــتــابُـكَ فـيـهِ الجَهـلُ وَالعُـنـفُ ... قَــد جــاءَنــا فَــفَهِــمـنـا كُـلَّ مـاتَـصِـفُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0