هَذي مَناقِبُهُ في عَهدِ دَولَتِهِ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
هَــذي مَــنـاقِـبُهُ فـي عَهـدِ دَولَتِهِ
لِلشـاهِـديـنَ وَلِلأَعـقـابِ أَحـكيها
2
فــي كُــلِّ واحِـدَةٍ مِـنـهُـنَّ نـابِـلَةٌ
مِـنَ الطَـبائِعِ تَغذو نَفسَ واعيها
3
لَعَـلَّ فـي أُمَّةـِ الإِسـلامِ نـابِـتَةً
تَـجـلو لِحـاضِـرِهـا مِـرآةَ ماضيها
4
حَتّى تَرى بَعضَ ما شادَت أَوائِلُها
مِنَ الصُروحِ وَما عاناهُ بانيها
5
وَحَسبُها أَن تَرى ما كانَ مِن عُمَرٍ
حَـتّـى يُـنَـبِّهـَ مِـنها عَينَ غافيها
تعليقات القراء 0