هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هكذا كنت أيهذا الهمام

للشاعر ولي الدين يكن

1
هــكــذا كـنـت أيـهـذا الهـمـام
خــافـقـات مـن فـوقـك الأعـلام
2
كـل سـاع وراءك اليـوم يـبـكـي
نــعــشــك اليــوم وحــده بـسـام
3
نـم هـنـيـئاً لقـد سـهرت كثيراً
فـتـسـاليـا بـهـا جنودك ناموا
4
رقـــدة هـــذه كــأنــك فــيــهــا
والد حـــوله بـــنـــوه قـــيــام
5
لا أرى مثل فقدك اليوم فقداً
كــل أبــطــالنــا بــه أيــتــام
6
ولئن تـبـت عـن كـلام البرايا
مـثـل ذا الصـمـت للبـيـب كلام
7
فـر مـنـك الحـمـام بـين ملونا
وبــمـصـر سـطـا عـليـك الحـمـام
8
غـاظـه الله لم يـهـادنك يوماً
وعـلى الخـصـم تـصـبـر الأخصام
9
والعـدو الكـريـم يـهجع في أم
ن إذا كــان فــي عــداه كــرام
10
سوف تبكي الأقلام سيفك دهراً
رب ســيــف تـبـكـي له الأقـلام
11
الجـبـال التـي وقـفـت عـليـهـا
لم يـنـل مـثـل مجدها الأهرام
12
قـد تـمنى لو فاز منك بما فا
زت فــغــنــت له بــه الأعــوام
13
مـا تـعالى إلا بضيم الاساري
وأسـاراك مـثـلهـم لم يـضـاموا
14
ودعـوا مـنـك سـيداً حين ساروا
ورأوا مـنـك والداً ما أقاموا
15
لا أحـب الوغـى ولا أنـا مـنه
كـل مـا يـقـتـل النـفـوس حـرام
16
غير أن الأنام تهوى المعالي
وبـسـمـر الوشـيج تعلو الأنام
17
وبــلاد الفــتــى تــعــز عـليـه
وعـظـام الأبـاء فـيـهـا عـظـام
18
وعــهــود الصــبـا عـهـود غـوال
وغـــرام الوفـــي ذاك الغــرام
19
يـوم تـأتـي فـروق تـلق ليـوثاً
أكـــبـــرتــهــا وراءك الآجــام
20
تــتـثـنـى لديـك تـلك العـوالي
حـيـن يـنـجاب عنك ذاك الغمام
21
وتــظـل القـبـور تـهـتـز شـوقـاً
فـي الفـيـافـي وتهتف الأرمام
22
هـي كـانـت مـن قبل هذا قبوراً
فــإذا مــا حــللت فـهـي خـيـام
23
كــلمــا هــب مــن فـروق نـسـيـم
فـهـو مـن أهـلهـا عـليـك سـلام

عن القصيدة

«هكذا كنت أيهذا الهمام» قصيدة للشاعر ولي الدين يكن، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «هــكــذا كـنـت أيـهـذا الهـمـام ... خــافـقـات مـن فـوقـك الأعـلام». ولـولي الدين يكن قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0