هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ

للشاعر خليل مطران

1
هَــلْ آيَــةٌ فــي السِّلـْمِ وَالْحَـرْبِ
تُـعْـدِلُ نَـشْـرَ الْعِـلْمِ فـي الشَّعْبِ
2
فَـــإِنَّ مِـــنْ مُــعْــجِــزِهِ كُــلَّ مَــا
نُــكْــبِــرُهُ فــي الشَّرْقِ وَالغَــرْبِ
3
يَـا نُـصَـرَاءَ الْعِـلْمِ شُكْرُ النُّهَى
لَكُـــمْ كَـــشُــكْــرِ الرَّوْضِ لِلسُّحــُبِ
4
مِــصْــرُ تُـحَـيِّيـكُـمْ وَتُـثْـنِـي عَـلَى
كُــــلِّ جَــــوَادٍ مَــــاجِــــدٍ نَــــدْبِ
5
تُـثْـنِـي وَتَـرْعَـى بِـعُـيُـونِ الرِّضَا
جُهْــدَ الرِّجَــالِ الصُّبــُرِ الْغُــلْبِ
6
مِصْرُ الَّتِي فِيهَا الْهُدَى وَالنَّدَى
يَــسْــتَــبِـقَـانِ المَـجْـدَ مِـنْ قُـرْبِ
7
تُعْطِي النُّهَى بِالْعَذْبِ مِنْ نِيلِهَا
حَـظَّ الثَّرَى مِـنْ نِـيـلِهَـا الْعَـذْبِ
8
وتَــحْــفَـظُ الْحُـسْـنَـى لأَرْبَـابِهَـا
فـي حَـاضِـرِ الْوَقْـتِ وَفِـي الْعَـقْبِ
9
تَــكَــامَــلِي يَــا دَارَ عِـلْمٍ غَـدَتْ
لِكُـــلِّ فَـــضْــلٍ مَــرْكَــزَ الْقُــطْــبِ
10
كُـــلِّيَّةـــٌ فـــي كُـــلِّ جُــزْءٍ بِهَــا
كَــــنْـــزٌ مِـــنَ العِـــرْفَـــانِ لِلُّبِّ
11
تُــعِــدُّ فِـتْـيَـانَـاً يُـبَـاهَـى بِهِـمْ
فـــــي الحَـــــقِّ وَالآدَابِ وَالطِّبِّ
12
مَــــدْرَسَــــةٌ يُــــدْرِكُ طُـــلاَّبُهَـــا
غَــايَــةَ مَـا رَامُـوا مِـنَ الطِّلـْبِ
13
مَــن أَمــرُهُ عُــسْــرُ وَمَــنْ أَمْــرُهُ
يُــسْــرٌ نَــزِيـلاَهَـا عَـلَى الرُّحْـبِ
14
تَــخْــدُمُ كُــلاًّ مِــنــهُـمَـا خَـدْمَـةً
رَاضِـــــيَـــــةً لِلْعَــــبْــــدِ وَالرَّبِّ
15
تَـبُـثُّ فـي العَـقـلِ نَـشَاطَ المُنَى
وَتَــبْــعَــثُ النَّجــْدَةَ فِـي القَـلْبِ
16
لِلشَّعــْبِ نَــفــعٌ جِــدُّ نَــفْـعٍ بِهَـا
كَــــفَـــاؤُهُ لَيـــسَ مِـــنَ اللِّعْـــبِ
17
وَالشَّعــْبُ مَــا زَالَ بَــنُـوهُ لَنَـا
طَــلِعَــةً فــي المَــطْــلِعِ الصَّعــْبِ
18
أَتْــعَــبَ قُــوَّامٍ بِــمَـجـدِ الحِـمَـى
فــي سَـعَـةِ العَـيْـشِ وَفِـي الكَـرْبِ
19
مَهْـمَـا يُـعِـنْهُـمْ مُـوسِـرُو قَـوْمِهِمْ
فَــالفَـضْـلُ فـي جَـانِـبِهِـمْ مُـرْبِـي
20
لَكِــــنَّنــــَا فــــي زَمَـــنِ حَـــائِرٍ
أُخْــطِــيــءَ فـيـهِ مَـوْضِـعُ العُـجْـبِ
21
فَــأَوْجَــبَ الشُّكـْرَ لأَدْنَـى النَّدَى
مَــا جَــعَــلَ الفَـقْـرَ مِـنَ الذَّنْـبِ
22
أَوْلَى تَــلاَقِــي كُــلِّ صَــدْعٍ بَــدَا
مِــنْ جَــانِـبِ الْجُـمْهُـورِ بِـالرَّأْبِ
23
فَــإِنَّ مَــنْ صَــانَ أَسَــاســاً وَهَــي
صَــانَ حِــمــىً مِــنْ سَـيـيِّءـِ الغِـبِّ
24
وَالشَّعــبُ إِنْ طَــالَ مَــدَى جَهْــلِهِ
بَـــدَتْ عَـــلَيْهِ نُــقْــطَــةُ الشَّغــْبِ
25
أَبْهَــجْ بِهَــا لَيْــلَةَ أُنْــسٍ زَهَــتْ
مُـــضَـــاءَةً بِـــالسَّاـــدَةِ الشُّهــْبِ
26
بُـــورِكَ فِـــي دَاعٍ إِلَيْهَــا وَفِــي
سَــاعٍ إلى الإِحْــسَــانِ عَــنْ حُــبِّ

عن القصيدة

«هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «هَــلْ آيَــةٌ فــي السِّلـْمِ وَالْحَـرْبِ ... تُـعْـدِلُ نَـشْـرَ الْعِـلْمِ فـي الشَّعْبِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0