هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ
للشاعر الأبيوردي
1
هَـل بِـالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ
فَــكُــلُّ ذي صَــبــوَةٍ يَــرتــاحُ لِلخَـبَـرِ
2
وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوا
بِهـا وَقَـلبـيَ يَـتـلوهـا عَـلى الأَثَـرِ
3
أَلقــى الوُشـاةَ بِـقَـلبٍ قُـدَّ مِـن حَـزَنٍ
وَالعــاذِليــنَ بِـطَـرفٍ صـيـغَ مِـن سَهَـرِ
4
وَأُتـبِـعُ النَّجـمَ يَـحـكـي عِقدَها نَظَراً
وَأَحـرِمُ القَـمَـرَ المـألوفَ مِـن نَـظَري
5
وَالذِّكــرُ مَــثَّلــَهــا لِلعَـيـنِ سـافِـرَةً
وَمَـن رآهـا فَـلا يَـرنـو إِلى القَـمَرِ
تعليقات القراء 0