هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هُنا يا سَراةَ الأَزْدِ حُطُّوا رِحالَكُمْ

للشاعر أحمد محرم

1
هُـنـا يـا سَـراةَ الأَزْدِ حُـطُّوا رِحـالَكُمْ
فـمـا أطـيـبَ المثوَى وما أشرفَ الحِمَى
2
هـنـا البِـرُّ والتَّقـوى هُنا الخيرُ كُلُّه
لِمَـنْ كـانَ يـرجـو أن يـفـوزَ وَيـغـنـمـا
3
هُـنـا المـنـزلُ المـيـمونُ ما من مُوَفَّقٍ
يُــريــدُ سِــواهُ مَــنــزلاً أو مُــخَــيَّمــا
4
أجِلْ يا ابنَ عبدِ اللهِ عينَيْكَ واقْتَبِسْ
مِـنَ النُّورِ مـا يَـجـلو الغياهِبَ عنهما
5
تـــبـــيَّنـــْ هَـــداكَ الله إنّــك نــاظــرٌ
أجـلَّ بـنـي الدُّنـيـا جـمـيـعـاً وأعـظما
6
هَــــداكــــم بــــه رَبٌّ تَــــدراكَ خَــــلْقَهُ
فــجــادَ بــه نُـوراً مُـبـيـنـاً وأنْـعَـمـا
7
وولاكَ أمــرَ القــومِ تـمـضِـي مُـجـاهـداً
بـهـم مَـنْ يَـلِيـهـم مـن رجـالٍ ذَوِي عَمَى
8
شَـكَـتْ جَـرَشٌ طـولَ الحِـصَـارِ ومـا اشْـتَكَتْ
لكـم هِـمَـمٌ يـرمِـي بـهـا اللَّهُ مَـن رَمَى
9
رجـعـتـم تُـريـدونَ المـكـيـدةَ فَـاعْـتَرى
أذى الوهـمِ مـن عُـمَّاـرِهـا مـن تَـوهّـما
10
رأى شَــكَــرٌ مــن خــطــبِهــم وبــلائِكُــمْ
مـــشـــاهِـــدَ هَـــزَّتْهُ فــحــيَّاــ وسَــلّمــا
11
أكـنـتـم كـمـا ظـنّـوا تـخـافـونَ بأسَهُمْ
ألم يَكْفِهِمْ أن يُضحِكوا السَّيْفَ والدَّما
12
هُــمُ البُـدْنُ بُـدْنُ اللهِ ضَـلَّتْ فـمـالهـا
سِــوَى النَّحــرِ تَــلْقـاهُ قـضـاءً مُـحَـتَّمـا
13
كــــذلك قــــال الصــــادِقُ البَــــرُّ إنّه
لَيُـلْقِـي الذي يُـلْقِـي من القولِ مُلْهمَا
14
أكــانَ حــديــثــاً للرســولَيْــنِ ســاقــه
لقــومـهـمـا أم كـان جَـيْـشـاً عَـرَمْـرمـا
15
هُـمـا نـبّـآهـم فَـارْعَـوَوْا عـن ضـلالِهـم
وقــالوا رســولٌ جــاءَ بـالدِّيـنِ قـيِّمـا
16
وأصـــبـــح نــورُ اللهِ مِــلءَ ديــارِهــم
يُـضِـيـءُ لهـم مـا كـانَ مـن قـبلُ مُظْلِما

عن القصيدة

«هُنا يا سَراةَ الأَزْدِ حُطُّوا رِحالَكُمْ» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «هُـنـا يـا سَـراةَ الأَزْدِ حُـطُّوا رِحـالَكُمْ ... فـمـا أطـيـبَ المثوَى وما أشرفَ الحِمَى». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0