وبيضِ أيادٍ من مجيدٍ كأنها
للشاعر الحيص بيص
1
وبـيـضِ أيـادٍ مـن مـجـيـدٍ كـأنها
عــليَّ بــظَـلْمـاءِ الحـظـوظِ نُـجـومُ
2
تـغـنَّيـْتُ فـيـهـا بالجزيلِ وانني
نَهـوضٌ بـأعْـتـبـاءٍ الثَّنـاءِ قَؤومُ
3
حباني بها جَمُّ العوارف والنَّدى
وهــوبٌ اذا ضــنَّ السَّحــابُ كـريـمُ
4
اذا خـمـلتْ أعـراض قـومٍ ومـعْـشرٍ
فـعِـرْضُ الوزيـر الزَّيْـنـبـي سليمُ
تعليقات القراء 0