وذات محيا يخلق الله ما يشا
للشاعر الشاذلي خزندار
1
وذات مـحـيـا يـخـلق الله مـا يـشـا
تـجـلى فـزاغ الطـرف نـحـوه وانتشى
2
لي البــدر لكـن لا يـقـل سـنـاؤهـا
نـهـارا وماست في اللطافة كالرشا
3
تـقـلنـس مـنـهـا الراس إلا ذوائبا
تـشـاغـلهـا حـيـنـا فـلا بـرحـت تشا
4
لله مــا أحــلاه حـيـن اشـتـغـالهـا
بـه كـلمـا يـهوي مع الريح أو مشى
5
القـلب بـيـن الراحـتـيـن كـتـابـهـا
كـقـلبي الذي منها تقلب في الحشا
6
قـد ظـعـنـت سـيـارة الكـهـربـا بـنا
فـمـا كان أجراها انطلاقا وأدهشا
7
راهـــا كـــصـــب حـــامـــل لمـــحــبــه
يــحـاول إسـراعـا فـيـخـطـو مـرعـشـا
8
وددت لو أن الســيــر فــوق حـمـارة
مـن الصـبح تمشي بالرديفين للعشا
9
جـرى حـبـهـا بـيـن الجوانح في دمي
كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
10
فـهـبـهـا تـعـاطـيـنـي المـخدر إنني
أراه لإرضــاء الحـبـيـبـة مـنـعـشـا
11
فـمـا كـان أحـلى الكهربا بوجودها
ومـن بـعدها ويلاه ما كان أو حشا
12
إذا مـا تـولت أجـهـش الصـب للبـكا
فـهـل هـي تـرضـيـه إذا هـو أجـهـشـا
13
تـروق لديـسـهـا الكهربا ويروق لي
إذا كـنـت حـوذيـا بـهـا أو مـفـتشا
14
فـطـوبـى لمـثـلي هـكـذا سـائقا بها
تـحـاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
15
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها
إلى راحـة الركـاب فـيـهـا مـشـوشـا
16
رحــت وشــاتــي فــالتـشـبـب قـبـلهـم
عـلى سـلك شـعـري للبـريـة بـي وشـى
تعليقات القراء 0