وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
للشاعر الشريف الرضي
1
وَلَقَـد مَـرَرتُ عَـلى دِيـارِهِمُ
وَطُـلولُهـا بِيَدِ البِلى نَهبُ
2
فَـوَقَـفـتُ حَـتّـى ضَـجَّ مِن لَغَبٍ
نِـضـوي وَلَجَّ بَـعُـذَّلي الرَكبُ
3
وَتَـلَفَّتـَت عَـيـني فَمُذ خَفِيَت
عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ
تعليقات القراء 1
ماجد حمدالله
منذ 3 سنوات
من المفارقات ان احدهم وقف على بقايا دار الشريف الرضي ببغداد ورأى اثر الزمان عليها وكيف خربت بعد وفاته،فتلا هذه الابيات الثلاثة دون ان يعلم انها لصاحبب هذه الدار،فأخبره من هناك انها للرضي فعجبوا من شدة التوافق