ولو كان لي في ذبح نفسي قُربةٌ
للشاعر الحيص بيص
1
ولو كــان لي فــي ذبـح نـفـسـي قُـربـةٌ
إلى الله بـادرتُ المـصير إلى الذبْحِ
2
وفـاءً بـشـكـر الله عـن حـفـظ سـيد ال
سـلاطـيـن مـجـمـوع الفخارِ أبي الفتحِ
3
فــتــىً صــحَّةــ الدنـيـا بـصـحـةِ نـفـسـهِ
وقــولي هــذا فــي الدلالةِ كــالصـبـحِ
4
كـريـمُ السـجـايـا يـحـسـد الماء لطفه
بــريــءٌ مــن الكِــبْـرِ المُـذمَّمـ والشـحِّ
5
يــبــاري بــجــدواه الفـرات إذا جـرى
ويـنـهـل مـن طـعـن الكماة شبا الرُّمحِ
6
إذا ما اسْتقاد العاديات إلى الوغى
تــلْنَ بــتــصــهــالٍ له ســورةَ الفــتْــحِ
7
فــإنْ يــكُ قُــرْبــانـي قـليـلاً فـإنـنـي
كــثــيــر الدُّعــاءِ والمـحـبَّةـِ والمـدحِ
تعليقات القراء 0